مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات وأبحاث

أَسَاليب قُريش فِي مُحَاربة دَعْوتِه ﷺ

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

تمهيد:

الحمد لله الذي بعث في الأمين رسولا ليخرجهم من الظلمات إلى النور، فأنار البصائر والعقول بمحكم بيانه، وأزال الغشاوة عن القلوب بصادق قوله وفِعاله، فقال تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [1].

وبعد؛ فإن أي دعوة إصلاحية ربانية لابد أن تلقى في طريقها الخصوم يتربصون بها، والأعداء يكيدون لها، إما بالترهيب والترغيب تارة، وإما بالتسفيه والتشويه تارة أخرى، وقد يلازم ذلك إن اقتضى الحال الأذى الجسدي والمعنوي في حق المؤمنين بها، وكان هذا دأب جميع دعوات الأنبياء السابقين، ولم تخرج عن هذا المنحى دعوة نبينا محمد ﷺ، فمن أول يوم أعلن فيه النبي ﷺ عن عقيدة التوحيد والإيمان، قامت قيامة قريش وصناديد مكة بمواجهتها، وإلحاق الأذى بأهلها، ولهذا جاء هذا المقال ليبين بعضا من أساليب المشركين المتبعة في محاربة الدعوة الإسلامية، فأقول وبالله التوفيق:

 أَسَاليب قُريش فِي مُحَاربة دَعْوتِه ﷺ

أسلوب الترهيب والتهديد:

استعمل المشركون أسلوب الترهيب والتهديد لثني النبي ﷺ وأصحابه عن الإسلام  ونشر دعوته، وكان يتولى هذا الأسلوب كُبراء قريش، وطواغيتهم كأبي جهل الذي كان إذا سمع بإسلام رجل من أشراف مكة ومن له شوكة ومنعة أنَّبه وأخْزاه وقال له:”تركت دين أبيك وهو خير منك! لنسفهن حلمك، ولنضعن رأيك، ولنضعن شرفك”[2]، وإن كان ذا مال ومتاع وتجارة قال له: ” لنكسدن تجارتك، ولنهلكن مالك”[3]، وإن كان ضعيفا مستضعفا ضربه، وأغرى به سفهاء مكة.

أسلوب الأذى المعنوي:

استعمل المشركون كذلك أسلوبا من أشد الأساليب خسة ودناءة في مواجهة المسلمين، ألا وهو أسلوب الأذى المعنوي من خلال: السخرية، والاستهزاء، والتشهير، والغمز واللمز، والاتهام بالسحر، والجنون، وأن النبي ﷺ يأتيه شيطان، والسب والشتم…وغير ذلك.

أ – الاتهام بالجنون وأنه يأتيه شيطان:

حيث رموا النبي ﷺ بالجنون وفي ذلك نزل قوله تعالى: (وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) [4]، وقال تعالى أيضا: (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون) [5]. وكان بعض الكفار يقول: إن الذي يأتي محمدا شيطان لا ملك، كما ورد في البخاري أن امرأة قالت للرسول ﷺ ساخرة مستهزئة:” إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا”[6]. وقد كذب الله تعالى ظنهم وسفه منطقهم فال: (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ) [7]،  وقوله: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) [8].

ب- الاتهام بالسحر والكهانة:

 وقد نزل في ذلك قوله تعالى: (وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا) [9]، وفي قوله تعالى: (وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ) [10].

وحين سمع الوليد بن المغيرة القرآن من رسول الله ﷺ، قال فيه قولا يُجمع عليه المشركون فقال :” إن أقرب القول أن تقولوا: ساحر، يفرق بين المرء وبين أبيه، وبين المرء وبين أخيه، وبين المرء وزوجه، وبين المرء وعشيرته، فتفرقوا عنه، فجعلوا يجلسون للناس حين قدموا الموسم لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه، وذكروا له أمره[11]؛ فأنزل الله تعالى في الوليد بن المغيرة: (ذرني ومن خلقت وحيدا) [12].

ت – الاتهام بالكذب وأنه يأتي بالأساطير:

 وفي ذلك يخبرنا المولى سبحانه وتعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) [13].

ث – السخرية والا ستهزاء والشتم:

 وكانوا يستهزؤون منه ﷺ ومن أصحابه الكرام رضوان الله عليهم فقال تعالى في وصف ذلك: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون، وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين) [14]،  ومر النبي ﷺ يوما بجماعة من صناديد قريش فتناولوه بالهمز، واللمز، والاستهزاء فغاظه ذلك ، فأنزل الله تعالى: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) [15].

وكانوا يشتمون النبي ﷺ، ويسبونه، ويذمونه، فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: لما نزلت: (تبت يدا أبي لهب)[16]، أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة، وفي يدها فهر وهي تقول: مُذمما أبينا، ودينه قَلينا، وأمره عصينا،…ولم يكن النبي ﷺ يعر لذمهم اهتماما،  ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟! يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد”[17].

قال ابن القيم رحمه الله[18]:

والله يصرف ذاك عن أهل الهدى*** كمحمد ومذمم إسمـــــــان

هم يشتمون مذمما ومحمــــــــد *** عن شتمهم في معزل وصيــان

صان الإله محمدا عن شتمهــــم*** في اللفظ والمعنى هما صنــوان

كصيانة الأتباع عن شتـــــــــم*** المعطل للمشبه هكذا الإرثـان

والسب مرجعه إليهم إذ هـــــم*** أهل لكل مذمة وهـــــــوان

أسلوب الأذى  الجسدي:

لما لم تنجح أساليب المشركين السابقة في صد النبي ﷺ وأصحابه عن الإسلام، لجأت إلى أسلوب الاعتداء، والتصفية الجسدية لإرهاب المسلمين، وثنيهم عن دينهم، وقد نال النبي ﷺ من ذلك النصيب الأوفى، ففي الصحيحين عن عروة بن الزبير قال: سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله ﷺ قال: رأيت عُقبة بن أبي مُعيط جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي، فوضع رداءه في عنقه فخنقه خنقا شديدًا، فجاء أبو بكر فدفعه عنه، وقال: (أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم[19])[20].

وقام أبو جهل لعنه الله ورسول الله ﷺ يصلي” ليطأ على رقبته – قال: – فما فَجِئَهُمْ منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه – قال: – فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا، وأجنحة، فقال رسول الله ﷺ: « لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا»، قال: فأنزل الله عز وجل لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه: (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى) [21] – يعني: أبا جهل – (ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب[22])”[23] .

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله ﷺ:” يا رسول الله ﷺ هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال:” لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة؛ إذ عرضت نفسي على ابن عبد يَالِيل بن عبد كلَال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم استفق إلا وأنا بقَرْن الثَّعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، قال: فناداني ملك الجبال، وسلم علي، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وأنا ملك الجبال وقد بعثني إليك ربك لتأمرني بأمرك ما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال رسول الله ﷺ :” بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا”[24]..

ونال أصحاب النبي ﷺ من ذلك الأذى الجسدي ألوانا وأشكالا، ويحكي لنا الصحابي الجليل خَباب بن الأَرَت رضي الله عنه ذلك الأذى الشديد الذي حصل لهم من المشركين فقال:” شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون”[25].

أسلوب الترغيب والمساومة:

بعد فشل أساليب التهديد والوعيد والتنكيل، وتزايد الداخلين في دين الإسلام، سقط في أيدي المشركين ولجأت صناديدهم إلى أسلوب الترغيب والمساومة، فحاولت قريش أن تجعل الإسلام يلتقي مع الجاهلية في منتصف الطريق، وذلك بأن يتنازل المشركون عن بعض ما هم عليه، ويترك النبي ﷺ بعض ما هو عليه، وقد عبر القرآن الكريم عن نفسية قريش في ذلك فقال: (ودوا لو تدهن فيدهنون)[26]، وقد عرضوا على النبي ﷺ أن يعبد ألهتهم يوما، ويعبدون إلاهه يوما فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك سورة الكافرون: (قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)[27]، فقطع القرآن رجاء المشركين، ورفض رفضا قاطعا التنازل عن مبادئه.

وقد أراد المشركون أن يساوموا النبي ﷺ من خلال عمه أبي طالب، فاقترحوا عليه أن يعطوه أجمل شباب مكة آنذاك وهو عمارة بن الوليد بن المغيرة بدلا عن محمد ﷺ فيأخذوه ويقتلوه[28].

ولما فشلوا في ذلك، أرادوا أن يساوموه بالمال والجاه والملك عليهم، ولما جاء وفدهم إلى أبي طالب، قال لمحمد ﷺ:”  يابن أخي، هؤلاء أشراف قومك، قد اجتمعوا إليك ليعطوك، وليأخذوا منك، فقال رسول الله ﷺ: نعم  : كلمة واحدة تعطونيها يملكون بها العرب، وتدين لكم بها العجم “، فقال أبو جهل: نعم وأبيك عشر كلمات، قال: تقولون لا إله إلا الله، وتخلعون ما تعبدون من دونه، فصفقوا بأيديهم ثم قالوا: يا محمد تريد أن تجعل الآلهة إلها واحدا؟ إن أمرك لعجب، ثم قال بعضهم لبعض: إنه والله ما هذا الرجل بمعطيكم شيئًا مما تريدون، فانطلقوا وامضوا على دين آبائكم، حتى يحكم الله بينكم وبينه، قال: ثم تفرقوا [29].  فأنزل الله فيهم أول سورة “ص”.

أسلوب الحصار والمقاطعة العامة:

لما رأت قريش أن عدد الداخلين في الإسلام في ازدياد، وأن وسائلها وأساليبها السابقة في محاربتهم وقمعهم لم تجد شيئا، خاصة بعد إسلام حمزة وعمر رضي الله عنهما، أعادت النظر في أساليبها السابقة، وهو أسلوب المقاطعة العامة[30].

حيث أجمع المشركون على قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم وكتبوا كتابا على بني هاشم ألا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يخالطوهم، وكان الذي كتب الصحيفة منصور بن عكرمة العبدري فشلت يده، وعلقوا الصحيفة في جوف الكعبة، وقال بعضهم: بل كانت عند أم الجلاس بنت مخربة الحنظلية خالة أبي جهل، وحصروا بني هاشم في شعب أبي طالب ليلة هلال المحرم سنة سبع من حين تنبىء رسول الله ﷺ، وانحاز بنو المطلب بن عبد مناف إلى أبي طالب في شعبة مع بني هاشم، وخرج أبو لهب إلى قريش فظاهرهم على بني هاشم وبني المطلب، وقطعوا عنهم الميرة والمادة، فكانوا لا يخرجون إلا من موسم إلى موسم، حتى بلغهم الجهد، وسمع أصوات صبيانهم من وراء الشعب، فمن قريش من سره ذلك، ومنهم من ساءه، وقال: أنظروا ما أصاب منصور بن عكرمة، فأقاموا في الشعب ثلاث سنين، ثم أطلع الله رسوله على أمر صحيفتهم، وأن الأرضة قد أكلت ما كان فيها من جور وظلم، وبقي ما كان فيها من ذكر الله عز و جل[31].

وفي الختام أحمد الله  تعالى الذي وفقني لإتمام هذا المقال حول: « أَسَاليب قُريش فِي مُحَاربة دَعْوتِه ﷺ»، راجيا منه سبحانه وتعالى أن ينفع به، ويذخر لي أجره يوم لقائه.

وصل الله على نبينا المجتبى، وعلى آله وأصحابه أولي النهى،

 والحمد لله بدء وانتها.

************************

هوامش المقال:

([1])  ـ  الجمعة: 2.

([2])  ـ  سيرة ابن هشام (1 /320).

([3])  ـ  سيرة ابن هشام (1 /320).

([4])  ـ  الحجر: 6.

([5])  ـ القلم: 51.

([6])  ـ أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب: التفسير، باب: سورة الضحى (4667)، ومسلم في صحيحه، في كتاب: الجهاد والسير، باب: ما لقي النبي صلى الله عليه و سلم من أذى المشركين والمنافقين (1797) من حديث جندب بن سفيان رضي الله.

([7])  ـ الشعراء: 212.

([8])  ـ التكوير: 27.

([9])  ـ الفرقان: 8.

([10])  ـ ص: 4.

([11])-   انظر: السيرة لابن هشام (1 /288).

([12])  ـ المدثر: 11.

([13])  ـ الفرقان: 5.

([14])  ـ المطففين: 31.

([15])  ـ الأنعام: 10.

([16])  ـ المسد: 1.

([17])  ـ أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب: المناقب، باب: ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ (3340).

([18])-   الكافية الشافية لابن القيم (ص: 613).

([19])  ـ سورة غافر: 28.

([20])- أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب: فضائل الصحابة، باب: ما لقي النبي ﷺ وأصحابه من المشركين بمكة (3643).

([21])  ـ العلق: 13.

([22])  ـ العلق: 19.

([23])-أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب: صفة القيامة والجنة والنار، باب: باب قوله (إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)  (7243 ).

([24])- أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب: بدء الخلق باب: إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه 3131) ، ومسلم في صحيحه، في كتاب: الجهاد والسير، باب: ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين (1795).

([25])- أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب: الإكراه، باب: من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر (6430).

([26])  ـ القلم: 9.

([27])  ـ الكافرون: 6.

([28])  ـ  انظر: سيرة ابن هشام (1 /330) من رواية ابن إسحاق بدون إسناد.

([29])  ـ  انظر: سيرة ابن هشام (1 /417)، والروض الأنف(2 /223).

([30])  ـ  السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية (ص: 217).

([31])  ـ  الطبقات الكبرى (1 /209).

************************

جريدة المصادر والمراجع:

-الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله ﷺ وسننه وأيامه: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، ت : د. مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، اليمامة، بيروت، ط8، 1407هـ/1987م.

-الروض الأنف في تفسير السيرة: للسهيلي، تقديم: طه عبد الرزاق سعد، نشر دار الفكر د.ت.

-السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية: دراسة تحليلية: د. مهدي رزق الله أحمد، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، ط1، 1412هـ/1992م.

 –السيرة النبوية لابن هشام،بيروت: دار إحياء التراث العربي،الطبعة الثانية،1391هـ ـ 1971م .

-الطبقات الكبرى: لأبي عبد الله محمد بن سعد الزهري البغدادي كتب الواقدي، دار صادر، بيروت، 1957م.

  – الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية: لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر أيوب ابن قيم الجوزية، إشراف د. بكر أبو زيد، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط1، 1428هـ.

-المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله : لمسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، ت: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي، دار طيبة، الرياض، ط1، 1427هـ/2006م.

*راجعت المقال الباحثة: خديجة أبوري

Science
اظهر المزيد

د. محمد بن علي اليــولو الجزولي

  • أستاذ باحث مؤهل بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.
  • حاصل على الدكتوراه: تخصص مناهج الدراسات العلمية للسيرة النبوية شعبة الدراسات الإسلامية، جامعة ابن زهر أكادير، من خلال بحث بعنوان:” مرويات الشمائل النبوية في طبقات ابن سعد الزهري البغدادي (230هـ): جمع ودراسة”، عام 2012م.
  • أستاذ باحث بمركز الأبحاث التابع لشركة ابن القيم للتعليم والبحث العلمي بأكادير(سابقا).
  • مهتم بالتراث الإسلامي، وعلوم السيرة النبوية والحديث الشريف، شاركت في ندوات وطنية ودولية، وأنجزت عدة أبحاث ومقالات منشورة في مجلات محكمة ومواقع إلكترونية، وتحقيقات في طور النشر بحول الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق