الرباط وسلا
17 رمضان 1440 / 23 ماي 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
03:35 05:18 12:29 16:09 19:32 21:01
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه

الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه

تأليف: الدكتور مُنِير القادري بودشيش

ملخص الكتاب:

بذل الفقهاء بـمختلف مذاهبهم، جهوداً مشكورة  في خدمة علم أصول الفقه، فأسسوا مدارسه، وأصّلوا مسائله، وقعّدوا قواعده، فكثرت تصانيفهم في علم أصول الفقه، وتنوعت مـا بين تآليف مفردة، وشروح، ومختصرات، ومنظومـات، ومناظرات أصولية، ومـا إلى ذلك، وشارك علمـاء الأندلس ـ كمـا هو شأن نظرائهم من علمـاء المشرق ـ  بإسهامـات علمية وازنة في هذا العلم؛ وأغنوا مباحثه بالإضافة والنقد والتقويم، فاعتمد الناس آراءهم، وأكثروا النقل عنهم، وصارت مصنفاتهم عمدة لمن جاء بعدهم.

ومن أبرز هؤلاء العلمـاء وأشهرهم، الإمـام الأصولي الفقيه المجاهد، أبو القاسم مـحمد بن أحمد بن مـحمد ابن جُزَيّ الكلبي الغرناطي، المستشهد بمعـركة طريف سنة 741هـ، وهو أحد الأعلام المبدعين بالأندلس في القرن الثامن الهجري، ونابغة من نوابغ الفكر الأصولي والفقهي بها، لمـا حرّره من تصانيف في الفقه والأصول خاصة، فأبدع فيها وقعّد، وأصّل وفرّع، وكان نهجه نبراساً لمن جاء بعده، حتى عُدَّت جهود ابن جُزَيّ من المقدمـات الممهدات لظهور مدرسة الإمـام أبي إسحاق الشاطبي المقاصدية.

ويأتي نشر هذا الكتاب القيم الموسوم بـ «الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه» لمؤلفه الأستاذ الدكتور منير القادري بودشيش حفظه الله، مساهمة في كشف الغطاء عن مكانة الفكر الأصولي بالأندلس ـ في القرن الثامن الهجري ـ من خلال التعريف بإسهامـات الإمــام ابـن جزَيّ، وتميّزه في هذا المجال.

وقد استقصى مؤلف هذا الكتاب ـ جزاه الله خيراً ـ المـادة العلمية المرتبطة بشخصية الإمـام ابن جُزَي|، فعرّف به من نواحي متعددة، واجتهد في تحليل المعطيات العلمية والفكرية والتاريخية المرتبطة بعصر هذا الإمـام الجليل، وبفكره الأصولي، وفصّل القول في منهـجه، مـعـززا ذلك بالأمثلة الواضحة، كـمـا كشـف عن الآليات الأصولـية التي استـثمـرها ابن جُزَيّ، في تـحـلـيل الخطاب الشـرعي، من خلال ما هو مـوجود مـن تراثه المعـرفي، ومَـثّل لذلك بـنمـاذج من الأحكام الشرعية، غير مقصّر ـ أجزل الله مثوبته ـ في إظهار خصوصية الدرس الأصولي ببلاد الأندلس.

وبالجملة، فقد جاء البحث جامعاً بحمد الله، بين النظر والتطبيق، ومستوعبا للفكر الأصولي للإمـام ابن جزي رحمه الله وعصره.

بيانات النشر: يقع الكتاب في مجلد كبير من (635 صفحة)، إصدار مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة دراسات وأبحاث(7)، الطبعة الأولى: 1432هـ/2011م.



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.

الاجتهاد الذرائعي في المذهب المالكي وأثره في الفقه الإسلامي قديما وحديثا

الاجتهاد الذرائعي في المذهب المالكي وأثره في الفقه الإسلامي قديما وحديثا

صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلماء، كتاب "الاجتهاد الذرائعي في المذهب المالكي وأثره في الفقه الإسلامي قديما وحديثا"، لمؤلفه الدكتور محمد التمسماني الإدريسي، ضمن سلسلة دراسات وأبحاث(4)، في مجلد ضخم يتكون من(828 صفحة).

مَنْ صَبَرَ ظفِرَ

مَنْ صَبَرَ ظفِرَ

 يتميّز هذا الكتاب عن كُتب السيرة النبوية المبكرة؛ بكونه تناول في مجمله أحداث العهد المكي، وسَرَدَ فيه تفاصيل الوقائع المرتبطة بمولده صلى الله عليه وسلم، ونشأته ومبعثه وهجرته؛ لا سيما المواقف التي ضحّى فيها رسولنا الكريم بالغالي والنّفيس في سبيل نشر رسالة رب العالمين.