الرباط وسلا
1 رجب 1438 / 30 مارس 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:48 07:15 13:37 17:04 19:50 21:06
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه

الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه

تأليف: الدكتور مُنِير القادري بودشيش

ملخص الكتاب:

بذل الفقهاء بـمختلف مذاهبهم، جهوداً مشكورة  في خدمة علم أصول الفقه، فأسسوا مدارسه، وأصّلوا مسائله، وقعّدوا قواعده، فكثرت تصانيفهم في علم أصول الفقه، وتنوعت مـا بين تآليف مفردة، وشروح، ومختصرات، ومنظومـات، ومناظرات أصولية، ومـا إلى ذلك، وشارك علمـاء الأندلس ـ كمـا هو شأن نظرائهم من علمـاء المشرق ـ  بإسهامـات علمية وازنة في هذا العلم؛ وأغنوا مباحثه بالإضافة والنقد والتقويم، فاعتمد الناس آراءهم، وأكثروا النقل عنهم، وصارت مصنفاتهم عمدة لمن جاء بعدهم.

ومن أبرز هؤلاء العلمـاء وأشهرهم، الإمـام الأصولي الفقيه المجاهد، أبو القاسم مـحمد بن أحمد بن مـحمد ابن جُزَيّ الكلبي الغرناطي، المستشهد بمعـركة طريف سنة 741هـ، وهو أحد الأعلام المبدعين بالأندلس في القرن الثامن الهجري، ونابغة من نوابغ الفكر الأصولي والفقهي بها، لمـا حرّره من تصانيف في الفقه والأصول خاصة، فأبدع فيها وقعّد، وأصّل وفرّع، وكان نهجه نبراساً لمن جاء بعده، حتى عُدَّت جهود ابن جُزَيّ من المقدمـات الممهدات لظهور مدرسة الإمـام أبي إسحاق الشاطبي المقاصدية.

ويأتي نشر هذا الكتاب القيم الموسوم بـ «الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه» لمؤلفه الأستاذ الدكتور منير القادري بودشيش حفظه الله، مساهمة في كشف الغطاء عن مكانة الفكر الأصولي بالأندلس ـ في القرن الثامن الهجري ـ من خلال التعريف بإسهامـات الإمــام ابـن جزَيّ، وتميّزه في هذا المجال.

وقد استقصى مؤلف هذا الكتاب ـ جزاه الله خيراً ـ المـادة العلمية المرتبطة بشخصية الإمـام ابن جُزَي|، فعرّف به من نواحي متعددة، واجتهد في تحليل المعطيات العلمية والفكرية والتاريخية المرتبطة بعصر هذا الإمـام الجليل، وبفكره الأصولي، وفصّل القول في منهـجه، مـعـززا ذلك بالأمثلة الواضحة، كـمـا كشـف عن الآليات الأصولـية التي استـثمـرها ابن جُزَيّ، في تـحـلـيل الخطاب الشـرعي، من خلال ما هو مـوجود مـن تراثه المعـرفي، ومَـثّل لذلك بـنمـاذج من الأحكام الشرعية، غير مقصّر ـ أجزل الله مثوبته ـ في إظهار خصوصية الدرس الأصولي ببلاد الأندلس.

وبالجملة، فقد جاء البحث جامعاً بحمد الله، بين النظر والتطبيق، ومستوعبا للفكر الأصولي للإمـام ابن جزي رحمه الله وعصره.

بيانات النشر: يقع الكتاب في مجلد كبير من (635 صفحة)، إصدار مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة دراسات وأبحاث(7)، الطبعة الأولى: 1432هـ/2011م.



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.

مجلة مرآة التراث

مجلة مرآة التراث

سعيا إلى تعزيز قيم التشبث بالهوية والأصالة، بناء على أسس علمية تنبري الرابطة المحمدية للعلماء لإصدار مجلة مرآة التراث لتكون كاسمها؛ مرآة تعكس عراقة تراثنا الإسلامي المغربي وتكشف مناجم الجمال في موروثنا العلمي الغني بالقيم والمبادئ السامية، والأسس المعرفية الهادفة.

بلوغ أقصى المرام للعلامة أبي عبد الله الطرنباطي الفاسي

بلوغ أقصى المرام للعلامة أبي عبد الله الطرنباطي الفاسي

حظي موضوع التربية والتعليم باهتمام العلماء قديما وحديثا، فصنفوا فيه العديد من التصانيف القيمة، والمؤلفات النافعة؛ التي تدل على انخراطهم في بناء المنظومة التعليمية وحملهم همّ إصلاحها، ونذكر من هذه الكتب على سبيل المثال كتاب آداب المعلمين لمحمد بن عبد السلام المشهور بسحنون (ت256هـ)، والرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين، لأبي الحسن علي بن محمد القابسي (ت403هـ).