الرباط وسلا
8 محرم 1440 / 18 شتنبر 2018
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:43 07:09 13:27 16:51 19:34 20:49
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

فهرسة المِنْتَوْرِي لأبي عبد الله محمد (ت834هـ)

فهرسة المِنْتَوْرِي لأبي عبد الله محمد (ت834هـ)

يعتبر فنّ الفهارس والأثبات والبرامج من فنون التصنيف التي اشتهر بها علماء المغرب والأندلس قديما وحديثا، وتميّزوا بها عن نظرائهم بالمشرق، وبالنظر في مضمون هذه الفهارس نجد أغلبها يضم التعريف بشيوخ مصنفيها، وأسماء الكتب التي تحَمَّلوها عنهم بالسماع أو القراءة أو الإجازة أو أحد طرق التحمل المعتبرة، فكانت بذلك محتوية على تراجم شيوخ مصنفيها، فالتقت بذلك مع كتب المعاجم والمشيخات، كما أنَّ احتواءها على أسانيد الكتب وسائر المرويات من منظوم ومنثور، يجعلها تلتقي من هذا الصوب مع تقاييد الإجازات والسماعات.

ومن مظاهر اهتمام علماء المغرب والأندلس بفن الفهارس أن صار في خلال فترات معلومة من تاريخنا العلمي صناعة لكل من يمتهن التأليف؛ غير أنه بالرغم من كثرة الفهارس المصنفة، فإن معظمها قد ضاع واندثر؛ فما عُثِرَ عليه اليوم في الخزائن والمكتبات العالمية يُعَدُّ يسيراً مقارنة بالضائع المفقود، وسعيا إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه توجه مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، إلى العناية بهذه البقية الباقية من الفهارس، ودراستها، وتحقيقها، ونشرها، وهو اليوم يفتتح سلسلة هذه الفهارس بفهرسة من أنفس الفهارس المغربية؛ ألا وهي فهرسة الإمام المقرئ المحدث أبي عبدالله محمد بن عبدالملك بن علي بن عبدالله القيسي المِنْتَوْرِي(ت834هـ)، ولا يخفى على من تصفّح هذه الفهرسة أنها فهرسة حافلة بأسماء التصانيف المؤلفة في كثير من العلوم والفنون، فبدونها كان سيغيب عنا أسماء كثير من الإبداعات التراثية، كما أنها تطلعنا على اتصال الأسانيد العلمية التي ظلّ أهل الأندلس محافظين عليها إلى آخر عهدهم بأرض الأندلسٍ، كما تدلنا هذه الفهرسة المباركة أيضا على أن التواصل العلمي بين المغاربة والمشارقة لم ينقطع في يوم من الأيام، وغني عن البيان أن ما يضفي بالغ الأهمية على هذه الفهرسة كونها من أوعب الفهارس وأنفعها وأكثرها فائدة، فهي تشبه في منحاها فهرسة ابن خير الإشبيلي(ت575هـ)، كما تعتبر مع فهرسة أبي زكريا السرّاج(ت805هـ)، وبرنامج أبي عبدالله المجاري(ت862هـ)، ورحلة أبي الحسن القَلْصَادي(ت891هـ) المشتملة على فهرسته، وثبت أبي جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي(ت938هـ)، من الحلقات الأخيرة في سلسلة الفهارس بالأندلس.

والكتاب من دراسة وتحقيق: الدكتور محمد بنشريفة، إصدار مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة كتب التراجم والفهارس والبرامج والرحلات(1)، الطبعة الأولى: 1432هـ/2011م، في مجلد يتكون من (520 صفحة).



مناسك الحج للشيخ العلامة خليل بن إسحاق الجندي (ت 776هـ)

مناسك الحج للشيخ العلامة خليل بن إسحاق الجندي (ت 776هـ)

كتاب ( مناسك الحج ) للشيخ خليل بن إسحاق الجندي من الكتب التي ألفت في مناسك الحج على المذهب المالكي، تناول فيه مؤلفه ما يجب على الحاج وما يحرم عليه، وما يجوز وما يندب، وما يكره، من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع، مستصحباً معه إلى أهله ومعارفه السرور والفرح بعودته إلى عائلته وذويه سالما غانما، مقبول الحج إن شاء الله.

 

أبُو عِمرَان الفاسي(ت430هـ) حافظ المذهب المالكي

أبُو عِمرَان الفاسي(ت430هـ) حافظ المذهب المالكي

في إطار بحوث الندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بمناسبة مرور ألف عام على وفاة أبي عمران الفاسي، يوم الخميس 4 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 30 أبريل 2009م بالرباط. أصدر مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، ضمن سلسلة ندوات ومحاضرات(1)، كتاب "أبُو عِمرَان الفاسي(ت430هـ) حافظ المذهب المالكي"..

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.