الرباط وسلا
5 محرم 1439 / 26 شتنبر 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:49 07:15 13:24 16:44 19:23 20:38
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

نفائس الدرر من أخبار سيد البشر

نفائس الدرر من أخبار سيد البشر

تأليف الإمام العلامة أبو سرحان مسعود بن محمد بن علي السجلماسي الفاسي الشهير بجمُّوع(ت1119هـ)


صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء كتاب "نفائس الدرر من أخبار سيد البشر" تأليف الإمام العلامة أبو سرحان مسعود بن محمد بن علي السجلماسي الفاسي الشهير بجمُّوع(ت1119هـ)، دراسة وتحقيق لثلة من الباحثين والأساتذة الفضلاء: طارق طاطمي، والحسن الخبية، وعبد اللطيف علوان، وعبد الحميد تدرارني، وإبراهيم أمالك، ومصطفى رفيق، وحميد آيت معيط،، ضمن سلسلة نوادر التراث(12)، الطبعة الأولى: 1431هـ/2010م، في ست مجلدات تتكون من (2122 صفحة).

ملخص في التعريف بالكتاب:

أظهر علماء المغرب عناية خاصة بعلم السيرة النبوية، برهنوا من خلالها عن محبتهم المفرطة وهيامهم الشديد بالنبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، فأقبلوا على تدريس السيرة العطرة في مساجدهم ومدارسهم، ونسجت أقلامهم الكثير من التآليف والأوضاع المستجادة؛ الدّالة على عظيم قدر المصطفى صلى الله عليه وسلم، والمنبهة إلى ضرورة الاقتداء بسنته، والاهتداء بهديه.

ومن تلك المؤلفات كتاب: «نفائس الدرر من أخبار سيد البشر»، للشيخ الإمام المقرئ الفقيه المؤرخ المتفنن أبي سرحان مسعود بن محمد بن علي جموع السجلماسي الفاسي ـ دفين سلا ـ(ت1119هـ)، الذي يعد أحد مشاهير علماء المغرب وصلحائه المتأخرين؛ فبعد الدراسة والبحث تبين أنه من أنفس المصنفات المغربية المتأخرة في السيرة النبوية؛ نظراً لشموله معظم  أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ولادته وبعثته وما تلاها من وقائع وحوداث وملاحم ومناقب إلى حين وفاته، ثم استناد مؤلفه في جمع مادته على مصادر متنوعة من أمّات كتب السير والمغازي والتاريخ والحديث والفقه وغيرها، مع حسن التنظيم والترصيف وسلوكه الترتيب الزمني الذي نهجه رائد المؤلفين في السيرة الإمام محمد بن إسحاق.

وتتجلى قيمة الكتاب أيضا في كثرة استشهاد مؤلفه الشيخ جموع رحمه الله بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وعنايته بتعريف الأعلام والأماكن، وضبط الأسماء والأنساب، وتحديد التواريخ التي وقعت فيها السرايا والمغازي والبعوث والوفود، وحرصه أيضا على تأريخ الأحداث الكبرى في التشريع الإسلامي، كفرض الصوم، وتحريم الخمر، وتحويل القبلة، وفرض الزكاة، وغيرها من الأحداث ذات الأهمية البالغة.

ولعلّ أهم السمات المميزة لهذا الكتاب عن كثير من الكتب المصنفة على منواله حضور شخصية مؤلفه العلمية وظهور مشربه الصوفي من خلال تعليقاته وتقريراته وتعقباته المبثوثة في مواطن كثيرة من الكتاب.

وتعريفاً بسيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم، وإسهاماً في إحياء تراثنا المغربي العريق، يسرّ مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرباط التابع للرابطة المحمدية للعلماء أن يتحف عشاق السيرة النبوية بهذا الكتاب القيم في حلة أنيقة من التحقيق والتوثيق والتعليق، اعتماد على أصح نسخه الخطية ـ ومنها نسخة بخط مؤلفه

ـ والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الدلائل على معاني الحديث بالشاهد والـمَثَل

الدلائل على معاني الحديث بالشاهد والـمَثَل

لا تخفى عناية علماء الأمة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلفا بعد سلف، وجيلا بعد جيل؛ ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فاجتهدوا رحمهم الله في بيان صحيحه من سقيمه، وحَسنه من مقبوله.

أبُو عِمرَان الفاسي(ت430هـ) حافظ المذهب المالكي

أبُو عِمرَان الفاسي(ت430هـ) حافظ المذهب المالكي

في إطار بحوث الندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بمناسبة مرور ألف عام على وفاة أبي عمران الفاسي، يوم الخميس 4 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 30 أبريل 2009م بالرباط. أصدر مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، ضمن سلسلة ندوات ومحاضرات(1)، كتاب "أبُو عِمرَان الفاسي(ت430هـ) حافظ المذهب المالكي"..

أحكام السّوق
للإمام الفقيه أبي زكريّاء يحيى بن عمر الكِنَاني الأندلسي(ت289هـ)

أحكام السّوق للإمام الفقيه أبي زكريّاء يحيى بن عمر الكِنَاني الأندلسي(ت289هـ)

من المعلوم أن نظام الحسبة شكَّل رائعة من روائع النظم الإسلامية التي أسهمت في إرساء دعائم الأمن الروحي والاجتماعي والاقتصادي لأمتنا الإسلامية عبر تاريخها المديد، ونظام الحسبة يقوم على تأمين الحقوق، وترسيخ العدالة، وحماية الأحكام، ونشر الفضيلة، وتطبيق أوامر الشريعة.

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.