الرباط وسلا
10 ذو القعدة 1439 / 23 يوليوز 2018
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:46 06:29 13:39 17:19 20:39 22:07
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

محمد بن سليمان الروداني حكيم الإسلام ومفخرة المغرب (1037هـ ـ 1094هـ)

محمد بن سليمان الروداني حكيم الإسلام ومفخرة المغرب (1037هـ ـ 1094هـ)

محمد بن سليمان الروداني حكيم الإسلام ومفخرة المغرب (1037هـ ـ 1094هـ)


صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، كتاب "محمد بن سليمان الروداني حكيم الإسلام ومفخرة المغرب (1037هـ ـ 1094هـ)" لمؤلفه الدكتور مصطفى المسلوتي، ضمن سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي(5)، في (337 صفحة).

يتناول هذا الكتاب سيرة عَلَم من أعلام المغرب في القرن الحادي عشر الهجري، ألا وهو محمد بن سليمان الروداني (1037هـ ـ 1094هـ)، عالم  مدينة تارودانت الشهير. عاش في عصر عرف أزمات سياسية واجتماعية، ومع ذلك وجدناه يتغلّب على صعاب الحياة ويخوض ميدان الطلب والتحصيل حتى اكتسب معارف مُتنوعة واستقامت له مشاركة واسعة في عدد من العلوم إلى أن صار معدودا من العلماء المشاهير، أفَادَ الروداني أبناء بلده بعِلْمِه الغزير، وشمل عطاؤه في مجال تدريس العلم عددا من أهل البلاد التي رحل إليها كالحجاز والشام. فكان نموذجا للمغربي الجواد بعلمه، النبيل بأخلاقه.   

ولعل نشر سيرة الروداني تُشكِّل حلقة مهمة في سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي الهادفة إلى نشر محاسن نخبة جليلة المكانة والحضور في الحياة العلمية والأدبية بالبلاد المغربية، وإبراز نبوغ أبنائها في شتى مجالات المعرفة.   

وصاحب هذا الكتاب الدكتور مصطفى المسلوتي اجتهد في التنقيب عن أخبار الروداني وآثاره العلمية من خلال العديد من المصادر والمراجع المطبوعة والمخطوطة، فسبر أغوار سيرته ثم صاغها صياغة يمكن القول أنها كشفت جوانب وضّاءة من هذه الشخصية العلمية الفذة.



الصحابة الكرام في تراث المغاربة والأندلسين

الصحابة الكرام في تراث المغاربة والأندلسين

لا يخفى مكانة صحابة رسول الله د، وعظيم منزلتهم في الإسلام، فهم الدائرة النّورانية التي قبست من مشكاة النبوة، وهم الأقمـار التي انعكست عليها أسرار شمس النبوة، وهم النَّقَلَة الأُمناء ..

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.