الرباط وسلا
9 رمضان 1439 / 25 ماي 2018
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
03:33 05:17 12:29 16:09 19:33 21:03
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

المستوعب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية

المستوعب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية

كتاب المستوعب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية



صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلماء كتاب "المستوعب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية" لمؤلفه الدكتور محمد العلمي، ضمن سلسلة دراسات وأبحاث (5)، في مجلدين يحتويان على 1025 صفحة.

ويُجَلِّي هذا الكتاب ملامح علوم النظر الفقهي والحجة في مذهب الإمام مالك، والتي يشكل الخلاف العالي عروتها الوثقى وعمودها الفقري، وذلك من ثلاث زوايا متكاملة:

1ـ تَعَرُّفُ الخصائص الفاصلة للخلاف العالي عند المالكية عن نظيره عند المذاهب الأخرى، وقد توصل البحث إلى أن الخلاف العالي في المذهب المالكي ـ على خلاف المذهبين الشافعي والحنفي ـ أصله المقارنة والاختيار، أما الجدل والمحاججة، فلم يشتغل عليها المالكية إلا لرد شبهات المذاهب الأخرى، وتحقيق القول عليها.

2ـ التأريخ للخلاف العالي وعلوم النظر في مدارس المذهب المالكي المختلفة، وقد تقرّر أن كل مدرسة تميزت بمقومات ومناهج تطورت عبر الوقت، فمالكية العراق تفردوا بالجدل الفقهي، وفيهم تطور "علم الخلاف" في المذهب المالكي، ومدرستا مصر والقيروان أسَّستا أساليب المقارنة مع المذاهب الأخرى، خاصة مذهب الشافعي وأبي حنيفة، أما مدرسة الأندلس والمغرب، فقد تطورت منذ نهاية القرن الرابع الهجري، وارتقت بعلوم الخلاف إلى دراسة "أسباب الاختلاف" و"علله"، كما تعكس ذلك مؤلفات ابن رشد الحفيد وابن الفرس وابن جزي الغرناطي والرجراجي شارح المدونة.

3ـ  دراسة المناهج الفقهية لكتب الخلاف العالي المالكية، وهي ثلاثة اتجاهات: أولها الاتجاه الجدلي، والمرجع فيه مالكية العراق، والمنهج الأثري، وتفرّد فيه الحافظ ابن عبد البر النمري من دون جلّ فقهاء الإسلام، حيث وَزَنَ كلّ الخلافات الفقهية بميزان الحديث، ورجّح واستدل بناء على ما صحّ لديه إسناده وتبين معناه وفقهه. أما الاتجاه الثالث، فهو اتجاه تعليل الخلاف وبيان أسبابه الذي برز فيه المغاربة والأندلسيون.

وقد يكون من أبرز ما خَلَصَ إليه هذا البحث أن الخلاف العالي عند المالكية يُشكل شِقّا مهما في اشتغال فقهائه عبر الأعصر، إلا أنه لا يستغني عن شعبة متون المذهب، وهي أهم شعب الفقه الثلاث في المذهب المالكي، وشعبة علوم الفقه العملي والتطبيقي، وهي التي خدمها وطوّرها مالكية المغرب والأندلس، فهيمنت على الدرس المالكي لدى المتأخرين منذ العصر المريني ووراثة المغرب لمنهج الأندلسيين الفقهي، حيث أصبح البعد العلمي التطبيقي للفقه هو السمة العامة للمذهب المالكي إلى الآن.

ومعلوم أنه إلى يومنا هذا يظل الخلاف العالي وسائر علوم النظر والحجة في المذهب المالكي ، علوما يشتغل بها حسب الضرورة، بحيث لا يُلجأ إلى الاشتغال عليه إلا تبعا لما تمليه الظروف المذهبية، بيانا لحجج المذهب وردّا للشبهات عنه، أو تأصيلا لأحكامه وخدمة لمتونه، حتى إذا استقرت الأحوال اعتنى فقهاؤه بأحوال الناس ونوازل الوقت صيانة الاستقرار الاجتماعي في ظل الإسلام العظيم.

جدير بالذكر أن الكتاب الصادر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، يأتي ضمن سلسلة دراسات وأبحاث (5)، في مجلدين يحتويان على 1025 صفحة.

 

 

 



الذبُّ عن مذهب مالك لابن أبي زيد القيرواني

الذبُّ عن مذهب مالك لابن أبي زيد القيرواني

 يأتي نشر هذا الكتاب بعد أحد عشر قرنا من تأليفه، ولا تخفى على الباحثين قيمته العظيمة باعتباره أحد أهم مصادر البحث الفقهي المالكي المقارن، فهو كتاب يعرفنا بمرحلة مغمورة من تاريخ الجدل الفقهي في المذهب المالكي بالغرب الإسلامي.

منتخب الأحكام

منتخب الأحكام

تعد كتب النوازل من الذخائر النفيسة التي لا يستغني الفقيه عن الإفادة منها في تبين معالم منهج الفقهاء في استنباط الأحكام وكيفية تنزيلها على وقائع الناس المختلفة، ويمكن الإفادة منها أيضاً في الوقوف على الأدوات التي ينبغي أن يتوفر عليها الفقيه النوازلي من معرفة واسعة بالنصوص الشرعية واستيعاب للقواعد والضوابط الفقهية والأصولية.

الصحابة الكرام في تراث المغاربة والأندلسين

الصحابة الكرام في تراث المغاربة والأندلسين

لا يخفى مكانة صحابة رسول الله د، وعظيم منزلتهم في الإسلام، فهم الدائرة النّورانية التي قبست من مشكاة النبوة، وهم الأقمـار التي انعكست عليها أسرار شمس النبوة، وهم النَّقَلَة الأُمناء ..

التراحم بين الناس في السنة النبوية

التراحم بين الناس في السنة النبوية

لا يخفى على كل لبيب أن التراحم والاتصاف بصفة الرحمة قيمة أخلاقية، ومبدأ من المبادئ الكلية، وسمة حضارية؛ لها أثرها البالغ في الحياة الاجتماعية، ودورها الكبير في إشاعة روح التضامن والتكافل والترابط بين الناس. وهو من أهم أسباب ترابط المجتمع الذي يشبه البنيان في تماسكه وتلاحمه، ففي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" وزاد البخاري: ثم شبك بين أصابعه..".