الرباط وسلا
6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:24 06:13 13:34 17:14 20:46 22:19
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

الترجمة الفرنسية لكتاب رسائل مولاي العربي الدرقاوي (ت. 1823م)

الترجمة الفرنسية لكتاب رسائل مولاي العربي الدرقاوي (ت. 1823م)


عرض وتقديم: د. جمال بامي

في إطار اضطلاع الرابطة المحمدية للعلماء برسالتها العلمية المتعلقة بتدعيم التراث العلمي الصوفي المغربي، وتوسيع دائرة الاهتمام به عالميا، قام مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلماء، بترجمة كتاب كبير الشأن في تاريخ التصوف المغربي الحديث.

يتعلق الأمر بكتاب "رسائل مولاي العربي الدرقاوي" المتوفى سنة 1239هـ/1823م، وقد قام بترجمته الأستاذ عبد الإله المكاوي باقتدار كبير تجلى في تجنب الترجمة الحرفية واستدعاء المعاني العميقة للنص، وتقديمه في حلة ميسرة وعميقة في آن واحد.

يقول الأستاذ عبد الإله المكاوي في مقدمته: "في ترجمتنا هذه لرسائل الشيخ العربي الدرقاوي عملنا ما في وسعنا لنبقى قريبين من القارئ، دون الدخول في التعقيدات الميتافيزيقية… لم نقم بترجمة بعض الرسائل المتكررة في النص، وحاولنا جهد الإمكان أن نبقى أوفياء لطريقة الشيخ الدرقاوي في التعبير، وهي طريقة مألوفة عند العرب، لكنها قد تفاجئ القراء بالفرنسية، مثال ذلك مرور الشيخ الدرقاوي من "أنا" إلى "نحن" في نفس الفقرة، وهذا مما تمليه علينا الأمانة العلمية بطبيعة الحال.." وقد تصرف الأستاذ المكاوي في بعض العبارات التي استخدمها الشيخ مولاي العربي الدرقاوي مرتبطة بالثناء على الشخصيات التي يذكرها، فلم يترجمها ترجمة حرفية:

ويشير الأستاذ المكاوي في مقدمة ترجمته أنه ترجم مصطلح "ولي" الذي يعني القرب من الله بمصطلح "saint" الأقرب في اعتقاده لأفهام القراء بالفرنسية وللثقافة الغربية، وقد قدم لهذه الترجمة المتميزة الأستاذ الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الذي وضع كتاب "الرسائل" في سياق تطور الفكر الصوفي المغربي، مُذكّرا بأن الشيخ مولاي العربي الدرقاوي يعتبر امتدادا طبيعيا للطريقة الشاذلية التي أسسها الإمام أبو الحسن الشاذلي تلميذ القطب سيدي عبد السلام بن مشيش.

وقد أشار الأستاذ عبادي في مقدمته أن الطريقة الدرقاوية أطرت التفكير الصوفي المغربي خلال القرن 19، إلى حد يمكن القول أن هذا القرن هو قرن الدرقاوية بامتياز...

ولا غرابة في ذلك ما دام هناك إجماع عند الباحثين أن الشيخ مولاي العربي الدرقاوي يعتبر مجدد الشاذلية الثاني بعد الإمام محمد بن سليمان الجزولي، وخلف تلاميذ استمروا في إصلاح الفكر الصوفي بالمغرب على رأسهم الإمام أحمد بن عجيبة والإمام محمد الحراق...

يقول الأستاذ عبادي في مقدمته: "أن الشيخ مولاي العربي الدرقاوي في "رسائله" قد تناول الجانب العملي في التصوف مؤكدا على مفهومي "الفقر" و"التجرد" إزاء هذا العالم الغاني وباستدعاء الاسم المفرد (الله) لتحقيق التوحيد...

وخلاصة القول إن ترجمة النص الكامل لرسائل مولاي العربي الدرقاوي وبالطريقة السّلِسَة والواعية الذي اشتغل بها الأستاذ المكاوي، تجعل من هذا الكتاب خطوة مِفصلية في تعريف القراء بالفرنسية والأجانب بالثقافة الصوفية الإسلامية، وستتيح لهم فرصة للتعرف عن قرب عن جوانب حيوية في ثقافة الإسلام.

                                                                          



جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه

جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه

صدرت عن مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء، الأعمال الكاملة للمؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه تحت عنوان: "جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه"، ضمن سلسلة ندوات ومؤتمرات (1)، ط1، 1434هـ/2013م، في خمسة مجلدات متوسطة تتكون من  (2627 صفحة).

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.

فهرسة المِنْتَوْرِي لأبي عبد الله محمد (ت834هـ)

فهرسة المِنْتَوْرِي لأبي عبد الله محمد (ت834هـ)

يعتبر فنّ الفهارس والأثبات والبرامج من فنون التصنيف التي اشتهر بها علماء المغرب والأندلس قديما وحديثا، وتميّزوا بها عن نظرائهم بالمشرق، وبالنظر في مضمون هذه الفهارس ..

إسهام مالكية المغرب الأقصى في القراءات وعلوم القرآن وانعكاس ذلك على الدرس الفقهي

إسهام مالكية المغرب الأقصى في القراءات وعلوم القرآن وانعكاس ذلك على الدرس الفقهي

صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، في كُتَيب من الحجم الصغير يتكون من (140 صفحة)،  كتاب إسهام مالكية المغرب الأقصى في القراءات وعلوم القرآن وانعكاس ذلك على الدرس الفقهي، تأليف العلامة الأستاذ الدكتور عبد الهادي حميتو، ضمن سلسلة دراسات وأبحاث(6) الطبعة الأولى: 1431هـ/2010م.