الرباط وسلا
10 جمادى الأولى 1440 / 17 يناير 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
06:59 08:29 13:42 16:24 18:47 20:06
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

حق الزوجة في الكد والسعاية

حق الزوجة في الكد والسعاية

للأستاذ الميلود كعواش

حق الزوجة في الكد والسعاية: دراسة في التراث الفقهي المالكي، تأليف الميلود كعواس، نشر الرابطة المحمدية للعلماء- مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث (سلسلة دراسات وأبحاث «2»)، (137ص).

تزخر المكتبة الإسلامية بحمد الله بالمؤلفات في الأحوال الشخصية عموما وأحوال الأسرة خصوصا على اختلاف موضوعاتها، فمنها ما تناول أحكام الزواج وما يتعلق به، ومنها ما اختص بذكر أحكام الطلاق وأنواعه ومختلف جزئياته، مع إجراء مقارنات بين أحكام الشريعة والقوانين الوضعية، ومنها ما أفرد في النفقة وأحكامها وعلى من تجب ولمن تجب، إلى غير ذلك. غير أن ثمّة موضوعا آخر قلّ من أفرده بالتأليف وهو موضوع حق الزوجة في الكد والسعاية.

وهذا الحق يضمن للزوجة إذا انتهت العلاقة الزوجية بينها وبين زوجها، إما بالطلاق أو الوفاة، بأن يتم تحديد وحساب مجموع الثروة التي تم تكوينها خلال فترة الحياة الزوجية، فتحصل على جزء منها مقابل ما بذلته من مجهودات مادية ومعنوية إلى جانب زوجها وبالرغم من أن الفقهاء لم يقصروا هذا الحق على الزوجة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها فقط، بل أجازوها في حق كل فرد من أفراد العائلة، إذ جعلوا ما ينتجه مال الزوج شياعا بين أفراد العائلة، يقسم بينهم حسب كد كل واحد واجتهاده، بالرغم من ذلك فإن سعاية الزوجة تبقى أكثر قضاياها إثارة للنقاش والجدل، إن قديما أو حديثا.

والفكرة تجد أساسها في مبادئ الشريعة وقواعدها، كما تجد أساسها في تراثنا الفقهي المغربي، وفي العديد من النوازل والفتاوى القضائية التي قررت إمكانية الحكم بما اصطلح على تسميته بحق" الكد والسعاية"، أو " حق الشقا"، أو" حق الجرية أو الجراية"، أو" حريق اليد"، أو"تمازولت" للزوجة عند الطلاق، أو الوفاة.

ولا يكاد الباحث في كتب الفقهاء والنوازليين يظفر بمطلوبه في مسألة السعاية ، ويحصل على مرغوبه، إلا في كتب النوازليين المغاربة؛ وخاصة كتب الغماريين والسوسيين، الذين سجلت لنا كتبهم احتفاءهم الكبير، واهتمامهم البالغ بمسألة السعاية، حتى عقدوا لها فصولا خاصة استوت على مساحة واسعة من مؤلفاتهم؛ وغالبا ما تحيل المطالبين بقسمة أموال الزوجية على فتوى ابن عرضون التي اعتبرت إنصافا للمرأة، وانتصارا لها، ولا ننسى أن هناك من الباحثين من خص هذا الموضوع بدراسة مستقلة.

ومما ينبغي التنويه به أن هذا الموضوع قد حظي بدراسات معاصرة من قبل أساتذة وباحثين أجلاء، إلا أن الدراسة التي بين أيدينا للأستاذ الميلود كعواش لها ما يميزها فقد لم فيها شعث ما تفرق في أبحاث غيره، مع اجتهاده استنطاق النصوص، وفتاوى النوازل التي حوتها المظان الفقهية القديمة، بغية بلورة تصور واضح حول مسألة الكد والسعاية، ينطلق من بيان أسسها، ويثني بضبطها وتقعيدها، لينتهي بمناقشة مضامينها، وبيان ماهيتها، وإبراز أصولها، ومناقشة مضامينها، وفق أصول المذهب المالكي وقواعده، ثم مقارنة ذلك كله بما نص عليه المشرع المغربي في مدونة الأسرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



مقاصد الشّريعة والاجتهاد في المغرب الحديث

مقاصد الشّريعة والاجتهاد في المغرب الحديث

صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء ـ الرباط  كتاب: "مقاصد الشّريعة والاجتهاد في المغرب الحديث: تأليف: الدكتور إسماعيل الحسني، ضمن سلسلة دراسات وأبحاث(3)، الطبعة الأولى: 1431هـ/2010م، في مجلد واحد يتكون من (334 صفحة).

 

مجلة مرآة التراث

مجلة مرآة التراث

سعيا إلى تعزيز قيم التشبث بالهوية والأصالة، بناء على أسس علمية تنبري الرابطة المحمدية للعلماء لإصدار مجلة مرآة التراث لتكون كاسمها؛ مرآة تعكس عراقة تراثنا الإسلامي المغربي وتكشف مناجم الجمال في موروثنا العلمي الغني بالقيم والمبادئ السامية، والأسس المعرفية الهادفة.

المستوعب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية

المستوعب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية

صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلماء كتاب "المستوعب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية" للدكتور محمد العلمي، ويُجَلِّي هذا الكتاب ملامح علوم النظر الفقهي والحجة في مذهب الإمام مالك، والتي يشكل الخلاف العالي عروتها الوثقى وعمودها الفقري، وذلك من ثلاث زوايا متكاملة..

مرشدة الصبيان ومبصرة لمن أرادها من الإخوان

مرشدة الصبيان ومبصرة لمن أرادها من الإخوان

مرشدة الصبيان ومبصرة لمن أرادها من الإخوان، للإمام العلامة أبي سرحان مسعود بن محمد جموع الفاسي السجلماسي الفاسي (ت1119هـ)، تحقيق طارق طاطمي، نشر الرابطة المحمدية للعلماء- مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث (سلسلة لطائف التراث «1»)، (91ص)، 1430هـ/2009م.