الرباط وسلا
6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:24 06:13 13:34 17:14 20:46 22:19
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

حق الزوجة في الكد والسعاية

حق الزوجة في الكد والسعاية

للأستاذ الميلود كعواش

حق الزوجة في الكد والسعاية: دراسة في التراث الفقهي المالكي، تأليف الميلود كعواس، نشر الرابطة المحمدية للعلماء- مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث (سلسلة دراسات وأبحاث «2»)، (137ص).

تزخر المكتبة الإسلامية بحمد الله بالمؤلفات في الأحوال الشخصية عموما وأحوال الأسرة خصوصا على اختلاف موضوعاتها، فمنها ما تناول أحكام الزواج وما يتعلق به، ومنها ما اختص بذكر أحكام الطلاق وأنواعه ومختلف جزئياته، مع إجراء مقارنات بين أحكام الشريعة والقوانين الوضعية، ومنها ما أفرد في النفقة وأحكامها وعلى من تجب ولمن تجب، إلى غير ذلك. غير أن ثمّة موضوعا آخر قلّ من أفرده بالتأليف وهو موضوع حق الزوجة في الكد والسعاية.

وهذا الحق يضمن للزوجة إذا انتهت العلاقة الزوجية بينها وبين زوجها، إما بالطلاق أو الوفاة، بأن يتم تحديد وحساب مجموع الثروة التي تم تكوينها خلال فترة الحياة الزوجية، فتحصل على جزء منها مقابل ما بذلته من مجهودات مادية ومعنوية إلى جانب زوجها وبالرغم من أن الفقهاء لم يقصروا هذا الحق على الزوجة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها فقط، بل أجازوها في حق كل فرد من أفراد العائلة، إذ جعلوا ما ينتجه مال الزوج شياعا بين أفراد العائلة، يقسم بينهم حسب كد كل واحد واجتهاده، بالرغم من ذلك فإن سعاية الزوجة تبقى أكثر قضاياها إثارة للنقاش والجدل، إن قديما أو حديثا.

والفكرة تجد أساسها في مبادئ الشريعة وقواعدها، كما تجد أساسها في تراثنا الفقهي المغربي، وفي العديد من النوازل والفتاوى القضائية التي قررت إمكانية الحكم بما اصطلح على تسميته بحق" الكد والسعاية"، أو " حق الشقا"، أو" حق الجرية أو الجراية"، أو" حريق اليد"، أو"تمازولت" للزوجة عند الطلاق، أو الوفاة.

ولا يكاد الباحث في كتب الفقهاء والنوازليين يظفر بمطلوبه في مسألة السعاية ، ويحصل على مرغوبه، إلا في كتب النوازليين المغاربة؛ وخاصة كتب الغماريين والسوسيين، الذين سجلت لنا كتبهم احتفاءهم الكبير، واهتمامهم البالغ بمسألة السعاية، حتى عقدوا لها فصولا خاصة استوت على مساحة واسعة من مؤلفاتهم؛ وغالبا ما تحيل المطالبين بقسمة أموال الزوجية على فتوى ابن عرضون التي اعتبرت إنصافا للمرأة، وانتصارا لها، ولا ننسى أن هناك من الباحثين من خص هذا الموضوع بدراسة مستقلة.

ومما ينبغي التنويه به أن هذا الموضوع قد حظي بدراسات معاصرة من قبل أساتذة وباحثين أجلاء، إلا أن الدراسة التي بين أيدينا للأستاذ الميلود كعواش لها ما يميزها فقد لم فيها شعث ما تفرق في أبحاث غيره، مع اجتهاده استنطاق النصوص، وفتاوى النوازل التي حوتها المظان الفقهية القديمة، بغية بلورة تصور واضح حول مسألة الكد والسعاية، ينطلق من بيان أسسها، ويثني بضبطها وتقعيدها، لينتهي بمناقشة مضامينها، وبيان ماهيتها، وإبراز أصولها، ومناقشة مضامينها، وفق أصول المذهب المالكي وقواعده، ثم مقارنة ذلك كله بما نص عليه المشرع المغربي في مدونة الأسرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.

منظوم الدرر في شرح كتاب المختصر

منظوم الدرر في شرح كتاب المختصر

يعد الكتاب من أشهر الشروح وأبرزها التي اعتنت بمختصر أبي الحسن الطليطلي أحد مشاهير فقهاء المالكية بالأندلس في القرن الرابع الهجري.

بلوغ أقصى المرام للعلامة أبي عبد الله الطرنباطي الفاسي

بلوغ أقصى المرام للعلامة أبي عبد الله الطرنباطي الفاسي

حظي موضوع التربية والتعليم باهتمام العلماء قديما وحديثا، فصنفوا فيه العديد من التصانيف القيمة، والمؤلفات النافعة؛ التي تدل على انخراطهم في بناء المنظومة التعليمية وحملهم همّ إصلاحها، ونذكر من هذه الكتب على سبيل المثال كتاب آداب المعلمين لمحمد بن عبد السلام المشهور بسحنون (ت256هـ)، والرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين، لأبي الحسن علي بن محمد القابسي (ت403هـ).