الرباط وسلا
1 ربيع الأول 1439 / 19 نونبر 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:31 07:00 12:18 15:02 17:26 18:44
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

المُرقي في مناقب القطب سيدي محمد الشرقي

المُرقي في مناقب القطب سيدي محمد الشرقي

    صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثوراث السلوك (9)، كتاب: المُرقي في بعض مناقب القطب سيدي محمد الشرقي.

    ويعد الكتاب لمؤلفه الشيخ عبد الخالق العروسي الشرقاوي رحمه الله، أحد أهم كتب أدب المناقب، وأول تأريخ للزاوية الشرقاوية المباركة بقلم واحد من أبنائها البررة.



عيون الناظرين في شرح منازل السائرين

عيون الناظرين في شرح منازل السائرين

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (4)، كتاب: "عيون الناظرين في شرح منازل السائرين" للشطيبي المغربي المتوفى سنة 963هـ/1556م، بدراسة وتحقيق: د. محمد أمين لغويلي.

تجليات الاعتقاد والانتقاد في التصوف المغربي: قراءة في تجربة العلامة أحمد سكيرج

تجليات الاعتقاد والانتقاد في التصوف المغربي: قراءة في تجربة العلامة أحمد سكيرج

يندرج هذا العمل الذي صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة ضمن "سلسلة: مباحث السلوك" (2)، حول خطاب التصوف بالمغرب بين الاعتقاد والانتقاد من خلال الشيخ أحمد بن العياشي سكيرج رحمه الله، والذي أراد من خلاله الدكتور عبد الصمد غازي أن يحقق هذا التوق العلمي الذي يروم إعادة الاعتبار لجزء حيوي من تراثنا وذاكرتنا.

أعمال الندوة العلمية الدولية

أعمال الندوة العلمية الدولية

اضطلعت المؤسسات العلمية العريقة عبر تاريخ الإسلام، بخدمة التصوف الإسلامي باعتباره منهجا روحيا تربويا سلوكيا، ومرتبة أساسية من مراتب الدين الحنيف، وقد شملت هذه الخدمة هذا المسلك الكريم : مفهوما، وتأصيلا، وتنزيلا، وواقعا، ورجالا، من خلال مصنفات طبقت شهرتها الآفاق، وشكلت قطب الرحى في الدراسات الإسلامية العريقة والمعاصرة...

التصوف بين المُدارسة والممارسة

التصوف بين المُدارسة والممارسة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة، ضمن "سلسلة: مباحث السلوك" (1)،  كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" للدكتور إسماعيل راضي، وقد جاء الكتاب مساهما في تثبيت معالم التصوف السني عند الدارس والممارِس، ومبرزا مبادئه وأسسه، ومبينا جملة من الإشكالات التي قد يستشكلها غير المتخصص، فتؤدي إلى ضبابية الرؤية للمنهج الصوفي باعتباره منهجاً روحياً إسلامياً أصيلاً؛ ومما يضفي على الكتاب قيمة خاصة، كون المقاربة المعتمدة فيه ظافرة بين المنهج الفقهي التأصيلي، والمنهج التاريخي.

ويمثل الكتاب إضافة مفيدة إلى صرح ما يكفل للناس استمرار صلتهم بقيمهم الدينية والروحية، وتمسكهم بأصول هويتهم ومقومات حضارتهم الإسلامية.