الرباط وسلا
5 محرم 1439 / 26 شتنبر 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:49 07:15 13:24 16:44 19:23 20:38
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

   صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة ضمن سلسلة مباحث السلوك (8)، كتاب: "الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)". من تأليف: دة حكيمة شامي.

   إن مقاربةَ التراث المغربي الإسلامي، في غياب مراعاة التداخل بين العقيدة والفقه والتصوف، قد تفضي إلى أخطاء معرفية ومنهجية تجلت في شأن الكثير من الدراسات التي لم تستحضر هذا البُعْد في التتبّع والتحليل.

   ومن أبرز أعلام المغرب الذين كانوا أنموذجا حيا للتواشج المذكور: سيدي أبو الحسن علي بن ميمون الغماري الفاسي رحمه الله، دفين بيروت، المتوفى عام 917هـ، والذي كان مشروعه العلمي ذا منحى إصلاحي شمولي، حيث اعتنى بكل المناحي العبادية والعادية والاجتماعية التي كانت سائدة حينئذ، فانتقد الممارسات العبادية التي أفرغت من محتواها الروحي ومضمونها الحقيقي، واستنكر الأمراض النفسية والقلبية التي كانت تحدد علاقات المسلمين مع بعضهم، والتي أفسد مواردها ومصادرها العُجب والرياء... كما سعى المشروع الإصلاحي الميموني إلى توظيف العلوم الإسلامية، باعتبارها آلات فقط، لخدمة المقصد الأسنى والغاية الأسمى: إحياء دين الإسلام.

   لقد عالج علي بن ميمون رحمه الله موضوعي الفقه والفقر، فانتقد بشدة البدع والضلالات التي شابت هذين الموضوعين، مما جعله يميز بين الفقه والتفقه، والفقر والتفقر، معتبرا أن غربة الإسلام ناتجة عن خلل جعل الفقه تفقها، والفقر تفقرا، فانبرى، رضي الله عنه، لتحديد ضوابط علم التصوف الرباني، ووضع معالمه، وتصفية معينه، وإعادته إلى أصالته وبداهته كما كان عند رواده من أمثال: الجنيد، والجويني، والغزالي، وأبي الحسن الشاذلي، وابن عطاء الله السكندري، رضي الله عنهم أجمعين، كل ذلك في ربط وتجسير بعلم الفقه.

   ويأتي هذا الكتاب لتسليط الضوء على الأبعاد سالفة الذكر، عند عَلَمٍ رفع لواء الإصلاح في القرن العاشر وخدم الإسلام والمسلمين، وذلك من خلال مسائلة المصادر الميمونية التي ما يزال أغلبها مخطوطا حبيس رفف الخزائن.

 

 

 

 



صدور الطبعة الثانية من كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" نسخة مزيدة ومنقحة

صدور الطبعة الثانية من كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" نسخة مزيدة ومنقحة

فبعد صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب، ونظراً لِـمَا لَقِيَـتْهُ من استحسان في نفوس أولي الألباب والتذكار، ومن قبول واسع لدى أولي الأفئدة والأبصار، ومن اهتمام كبير لدى أهل الاختصاص والاستبصار، هاهي الطبعة الثانية أقدمها بعد نفاذ الطبعة الأولى -بحمد الله-، آملا أن ترفع الغيوم وتزيل الضباب عن فقه القلوب وطريق السير والسلوك إلى الله عز وجل.

مُبْصِر المُتشوِّف على منتخب التصوف

مُبْصِر المُتشوِّف على منتخب التصوف

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، ضمن سلسلة مأثورات السلوك (1)، كتاب: مبصر المتشوف على منتخب التصوف للعلامة الشيخ محمد مصطفى ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل بن مامين (ت 1328ھ/1910م)، بتحقيق: محمد الظريف ومحمد عيناق، في طبعته الأولى 2010م، وقد تزامن هذا الإصدار مع الاحتفال بالذكرى المئوية لوفاة الشيخ العلامة المفخرة محمد فاضل بن مامين ماء العينين والد المؤلف رحمهما الله تعالى.

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة Kضمن سلسلة مأثورات السلوك (2)، كتاب: "جُنة المُريد دون المَريد" للشيخ محمد بن المختار الكنتي، المتوفى سنة 1826م/1242ه، بدراسة وتحقيق: د. محمد المهداوي.

والكتاب يعتبر من نفائس التراث الصوفي، وقد ألفه صاحبه بقصد إبراز معالم المنهج التربوي الصوفي السني، على مذهب السلف الصالح من الصوفية، كالإمام أبي القاسم الجنيد المتوفى سنة 297 هـ.

وتتجلى أهمية الكتاب في تصحيح مجموعة من المفاهيم حول التصوف الأصيل، وفي ما حوته مباحثه من معارف وفوائد هامة، في الحفاظ على جوهر التصوف النقي.

تجليات الاعتقاد والانتقاد في التصوف المغربي: قراءة في تجربة العلامة أحمد سكيرج

تجليات الاعتقاد والانتقاد في التصوف المغربي: قراءة في تجربة العلامة أحمد سكيرج

يندرج هذا العمل الذي صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة ضمن "سلسلة: مباحث السلوك" (2)، حول خطاب التصوف بالمغرب بين الاعتقاد والانتقاد من خلال الشيخ أحمد بن العياشي سكيرج رحمه الله، والذي أراد من خلاله الدكتور عبد الصمد غازي أن يحقق هذا التوق العلمي الذي يروم إعادة الاعتبار لجزء حيوي من تراثنا وذاكرتنا.