الرباط وسلا
10 ربيع الأول 1438 / 10 دجنبر 2016
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:47 07:18 12:25 15:00 17:22 18:43
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

   صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة ضمن سلسلة مباحث السلوك (8)، كتاب: "الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)". من تأليف: دة حكيمة شامي.

   إن مقاربةَ التراث المغربي الإسلامي، في غياب مراعاة التداخل بين العقيدة والفقه والتصوف، قد تفضي إلى أخطاء معرفية ومنهجية تجلت في شأن الكثير من الدراسات التي لم تستحضر هذا البُعْد في التتبّع والتحليل.

   ومن أبرز أعلام المغرب الذين كانوا أنموذجا حيا للتواشج المذكور: سيدي أبو الحسن علي بن ميمون الغماري الفاسي رحمه الله، دفين بيروت، المتوفى عام 917هـ، والذي كان مشروعه العلمي ذا منحى إصلاحي شمولي، حيث اعتنى بكل المناحي العبادية والعادية والاجتماعية التي كانت سائدة حينئذ، فانتقد الممارسات العبادية التي أفرغت من محتواها الروحي ومضمونها الحقيقي، واستنكر الأمراض النفسية والقلبية التي كانت تحدد علاقات المسلمين مع بعضهم، والتي أفسد مواردها ومصادرها العُجب والرياء... كما سعى المشروع الإصلاحي الميموني إلى توظيف العلوم الإسلامية، باعتبارها آلات فقط، لخدمة المقصد الأسنى والغاية الأسمى: إحياء دين الإسلام.

   لقد عالج علي بن ميمون رحمه الله موضوعي الفقه والفقر، فانتقد بشدة البدع والضلالات التي شابت هذين الموضوعين، مما جعله يميز بين الفقه والتفقه، والفقر والتفقر، معتبرا أن غربة الإسلام ناتجة عن خلل جعل الفقه تفقها، والفقر تفقرا، فانبرى، رضي الله عنه، لتحديد ضوابط علم التصوف الرباني، ووضع معالمه، وتصفية معينه، وإعادته إلى أصالته وبداهته كما كان عند رواده من أمثال: الجنيد، والجويني، والغزالي، وأبي الحسن الشاذلي، وابن عطاء الله السكندري، رضي الله عنهم أجمعين، كل ذلك في ربط وتجسير بعلم الفقه.

   ويأتي هذا الكتاب لتسليط الضوء على الأبعاد سالفة الذكر، عند عَلَمٍ رفع لواء الإصلاح في القرن العاشر وخدم الإسلام والمسلمين، وذلك من خلال مسائلة المصادر الميمونية التي ما يزال أغلبها مخطوطا حبيس رفف الخزائن.

 

 

 

 



كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (7 كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري (709 هـ)"، تحقيق و دراسة: أ.د. محمد مصطفي منصور، الأستاذ بكلية دار العلوم- جامعة الفيوم.

 

الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: مباحث السلوك في عددها الثالث، كتاب: الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة. ويأتي هذا الكتاب لتبيان جهود الصوفية في خدمة علم الحديث النبوي الشريف والسنة النبوية، حيث تم الوقوف عند حقيقة جهود الصوفية وعملهم الحثيث، من أجل الحفاظ على السنة النبوية، بتدريسها ونشرها والاجتهاد للتحقق بها ظاهرا وباطنا.

بين التصوف والزهد، محاولة في التصحيح

بين التصوف والزهد، محاولة في التصحيح

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: مباحث السلوك في عددها الخامس، كتاب: "بين التصوف والزهد، محاولة في التصحيح"، لرئيس المركز: إسماعيل راضي. 

شعر التصوف في المغرب خلال القرن13 ﻫ/ 19م: تفاعل بين الكتابة والسلوك

شعر التصوف في المغرب خلال القرن13 ﻫ/ 19م: تفاعل بين الكتابة والسلوك

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مباحث السلوك (7)، كتاب: "شعر التصوف في المغرب خلال القرن13 ﻫ/ 19م: تفاعل بين الكتابة والسلوك" للدكتور: عبد الوهاب الفيلالي.