الرباط وسلا
27 جمادى الآخرة 1438 / 26 مارس 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:54 06:21 12:38 16:03 18:47 20:02
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

   صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة ضمن سلسلة مباحث السلوك (8)، كتاب: "الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)". من تأليف: دة حكيمة شامي.

   إن مقاربةَ التراث المغربي الإسلامي، في غياب مراعاة التداخل بين العقيدة والفقه والتصوف، قد تفضي إلى أخطاء معرفية ومنهجية تجلت في شأن الكثير من الدراسات التي لم تستحضر هذا البُعْد في التتبّع والتحليل.

   ومن أبرز أعلام المغرب الذين كانوا أنموذجا حيا للتواشج المذكور: سيدي أبو الحسن علي بن ميمون الغماري الفاسي رحمه الله، دفين بيروت، المتوفى عام 917هـ، والذي كان مشروعه العلمي ذا منحى إصلاحي شمولي، حيث اعتنى بكل المناحي العبادية والعادية والاجتماعية التي كانت سائدة حينئذ، فانتقد الممارسات العبادية التي أفرغت من محتواها الروحي ومضمونها الحقيقي، واستنكر الأمراض النفسية والقلبية التي كانت تحدد علاقات المسلمين مع بعضهم، والتي أفسد مواردها ومصادرها العُجب والرياء... كما سعى المشروع الإصلاحي الميموني إلى توظيف العلوم الإسلامية، باعتبارها آلات فقط، لخدمة المقصد الأسنى والغاية الأسمى: إحياء دين الإسلام.

   لقد عالج علي بن ميمون رحمه الله موضوعي الفقه والفقر، فانتقد بشدة البدع والضلالات التي شابت هذين الموضوعين، مما جعله يميز بين الفقه والتفقه، والفقر والتفقر، معتبرا أن غربة الإسلام ناتجة عن خلل جعل الفقه تفقها، والفقر تفقرا، فانبرى، رضي الله عنه، لتحديد ضوابط علم التصوف الرباني، ووضع معالمه، وتصفية معينه، وإعادته إلى أصالته وبداهته كما كان عند رواده من أمثال: الجنيد، والجويني، والغزالي، وأبي الحسن الشاذلي، وابن عطاء الله السكندري، رضي الله عنهم أجمعين، كل ذلك في ربط وتجسير بعلم الفقه.

   ويأتي هذا الكتاب لتسليط الضوء على الأبعاد سالفة الذكر، عند عَلَمٍ رفع لواء الإصلاح في القرن العاشر وخدم الإسلام والمسلمين، وذلك من خلال مسائلة المصادر الميمونية التي ما يزال أغلبها مخطوطا حبيس رفف الخزائن.

 

 

 

 



عيون الناظرين في شرح منازل السائرين

عيون الناظرين في شرح منازل السائرين

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (4)، كتاب: "عيون الناظرين في شرح منازل السائرين" للشطيبي المغربي المتوفى سنة 963هـ/1556م، بدراسة وتحقيق: د. محمد أمين لغويلي.

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (6)، كتاب: "الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق"، مراجعة وتخريج وتعليق: الباحث بالمركز: طارق العلمي.

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة Kضمن سلسلة مأثورات السلوك (2)، كتاب: "جُنة المُريد دون المَريد" للشيخ محمد بن المختار الكنتي، المتوفى سنة 1826م/1242ه، بدراسة وتحقيق: د. محمد المهداوي.

والكتاب يعتبر من نفائس التراث الصوفي، وقد ألفه صاحبه بقصد إبراز معالم المنهج التربوي الصوفي السني، على مذهب السلف الصالح من الصوفية، كالإمام أبي القاسم الجنيد المتوفى سنة 297 هـ.

وتتجلى أهمية الكتاب في تصحيح مجموعة من المفاهيم حول التصوف الأصيل، وفي ما حوته مباحثه من معارف وفوائد هامة، في الحفاظ على جوهر التصوف النقي.

التصوف بين المُدارسة والممارسة

التصوف بين المُدارسة والممارسة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة، ضمن "سلسلة: مباحث السلوك" (1)،  كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" للدكتور إسماعيل راضي، وقد جاء الكتاب مساهما في تثبيت معالم التصوف السني عند الدارس والممارِس، ومبرزا مبادئه وأسسه، ومبينا جملة من الإشكالات التي قد يستشكلها غير المتخصص، فتؤدي إلى ضبابية الرؤية للمنهج الصوفي باعتباره منهجاً روحياً إسلامياً أصيلاً؛ ومما يضفي على الكتاب قيمة خاصة، كون المقاربة المعتمدة فيه ظافرة بين المنهج الفقهي التأصيلي، والمنهج التاريخي.

ويمثل الكتاب إضافة مفيدة إلى صرح ما يكفل للناس استمرار صلتهم بقيمهم الدينية والروحية، وتمسكهم بأصول هويتهم ومقومات حضارتهم الإسلامية.