الرباط وسلا
15 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:15 06:47 13:31 17:07 20:07 21:27
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

   صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة ضمن سلسلة مباحث السلوك (8)، كتاب: "الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)". من تأليف: دة حكيمة شامي.

   إن مقاربةَ التراث المغربي الإسلامي، في غياب مراعاة التداخل بين العقيدة والفقه والتصوف، قد تفضي إلى أخطاء معرفية ومنهجية تجلت في شأن الكثير من الدراسات التي لم تستحضر هذا البُعْد في التتبّع والتحليل.

   ومن أبرز أعلام المغرب الذين كانوا أنموذجا حيا للتواشج المذكور: سيدي أبو الحسن علي بن ميمون الغماري الفاسي رحمه الله، دفين بيروت، المتوفى عام 917هـ، والذي كان مشروعه العلمي ذا منحى إصلاحي شمولي، حيث اعتنى بكل المناحي العبادية والعادية والاجتماعية التي كانت سائدة حينئذ، فانتقد الممارسات العبادية التي أفرغت من محتواها الروحي ومضمونها الحقيقي، واستنكر الأمراض النفسية والقلبية التي كانت تحدد علاقات المسلمين مع بعضهم، والتي أفسد مواردها ومصادرها العُجب والرياء... كما سعى المشروع الإصلاحي الميموني إلى توظيف العلوم الإسلامية، باعتبارها آلات فقط، لخدمة المقصد الأسنى والغاية الأسمى: إحياء دين الإسلام.

   لقد عالج علي بن ميمون رحمه الله موضوعي الفقه والفقر، فانتقد بشدة البدع والضلالات التي شابت هذين الموضوعين، مما جعله يميز بين الفقه والتفقه، والفقر والتفقر، معتبرا أن غربة الإسلام ناتجة عن خلل جعل الفقه تفقها، والفقر تفقرا، فانبرى، رضي الله عنه، لتحديد ضوابط علم التصوف الرباني، ووضع معالمه، وتصفية معينه، وإعادته إلى أصالته وبداهته كما كان عند رواده من أمثال: الجنيد، والجويني، والغزالي، وأبي الحسن الشاذلي، وابن عطاء الله السكندري، رضي الله عنهم أجمعين، كل ذلك في ربط وتجسير بعلم الفقه.

   ويأتي هذا الكتاب لتسليط الضوء على الأبعاد سالفة الذكر، عند عَلَمٍ رفع لواء الإصلاح في القرن العاشر وخدم الإسلام والمسلمين، وذلك من خلال مسائلة المصادر الميمونية التي ما يزال أغلبها مخطوطا حبيس رفف الخزائن.

 

 

 

 



المُرقي في مناقب القطب سيدي محمد الشرقي

المُرقي في مناقب القطب سيدي محمد الشرقي

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثوراث السلوك (9)، كتاب: المُرقي في بعض مناقب القطب سيدي محمد الشرقي.

صدور الطبعة الثانية من كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" نسخة مزيدة ومنقحة

صدور الطبعة الثانية من كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" نسخة مزيدة ومنقحة

فبعد صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب، ونظراً لِـمَا لَقِيَـتْهُ من استحسان في نفوس أولي الألباب والتذكار، ومن قبول واسع لدى أولي الأفئدة والأبصار، ومن اهتمام كبير لدى أهل الاختصاص والاستبصار، هاهي الطبعة الثانية أقدمها بعد نفاذ الطبعة الأولى -بحمد الله-، آملا أن ترفع الغيوم وتزيل الضباب عن فقه القلوب وطريق السير والسلوك إلى الله عز وجل.

الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: مباحث السلوك في عددها الثالث، كتاب: الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة. ويأتي هذا الكتاب لتبيان جهود الصوفية في خدمة علم الحديث النبوي الشريف والسنة النبوية، حيث تم الوقوف عند حقيقة جهود الصوفية وعملهم الحثيث، من أجل الحفاظ على السنة النبوية، بتدريسها ونشرها والاجتهاد للتحقق بها ظاهرا وباطنا.

مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني

مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: طائفة من الأمة في عددها الثاني، كتاب: مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني، لمؤلفه: الأستاذ عبد الصمد العشاب، المندرج في باب التعريف برجالات الولاية والصلاح في بلدنا المغرب، تأسيا بسيرهم، واقتداء بآثارهم الطيبة التي ما يزال أريجها ينتقل من جيل إل جيل، ومن عصر إلى عصر.