الرباط وسلا
24 ربيع الأول 1439 / 13 دجنبر 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:49 07:21 12:26 15:01 17:23 18:43
إصدارات مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد

شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد

شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد، لمظفر بن عبد الله المصري المشهور بالمقترح (تـ612هـ)، دراسة وتحقيق: الدكتورة نزيهة معاريج، ضمن سلسلة ذخائر التراث الأشعري(1)، في جزئين من الحجم المتوسط، في 894 صفحة.

والمظفر رحمه الله أحد الأئمة الكبار الذين أسهموا في بناء الصرح المعرفي للأمة بما اشتهر به من موسوعية في المعارف، وسعة المدارك، وبراعة التأليف والتحرير، وعمق في النظر، وحسن مراس بالمجالات العلمية العقلية والنقلية.

وتتجلى قيمة هذا العمل في الفترة الزمنية التي ألف فيها؛ فقد وقع تحريره في زمن رفع الحيف عن فكر أهل السنة، بعد السيطرة الطويلة للفكر الشيعي على مصر وشمال إفريقيا في عهد الدولة الفاطمية، ولذلك عدته محققته، إسهاما بارزا في إعادة البناء المعرفي السني، وإزاحة غبار الإقصاء عنه.



جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

صدر مؤخرا عن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء كتاب "جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري"، وهو تدوين لأعمال الندوة العلمية التي نظمها المركز بكلية أصول الدين بتطوان يوم الأربعاء21جمادى الثانية1432هـ الموافق لـ25 ماي 2011م، والتي تهدف في إطار مشروع مركز أبي الحسن الأشعري الفكري إلى الكشف عن دور علماء المغرب في خدمة عقيدة أهل السنة، ومدى إسهامهم في الدرس العقدي بالغرب الإسلامي، عبر مختلف أطوار تاريخه في هذه الربوع المباركة من العالم الإسلامي، وذلك بتجلية هذه المعاني، وتعديتها وتقريبها للناس، بأسلوب ميسّر، لا ينفك في أصوله وكلّياته عن البحث المعمّق الرصين المؤسس على كتاب الله عز وجل، وسنة مصطفاه صلى الله عليه وسلم، وفهوم المجتبين من علماء هذه الأمة الوسط. وهي جهود بادية للعيان من خلال مساهماتهم فيما صنفوه من مصنفات تجمع ما بين نظم ونثر وشرح وتلخيص وحاشية، مراعاة لأصناف المتلقين ومسايرة لمستوياتهم العلمية والفكرية.

ابن طلحة اليابري (523هـ) ومختصره في أصول الدين

ابن طلحة اليابري (523هـ) ومختصره في أصول الدين

سيرًا على الخط الذي رسمه مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات
والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء في إحياء التراث العقدي الأشعري بالغرب الإسلامي دراسة وتحقيقا، وعلى وجه الخصوص بما يهم تجديد الفكر الكلامي وتطوير سبل الاستفادة من التراث العقدي، وبعد صدور الثمرة الأولى للمركز والمتمثلة في كتاب "عقيدة أبي بكر المرادي الحضـرمي" لرئيس المركز الدكتور جمال علال البختي، تحقيقا وتقديما، تأتي الثمرة الثانية وهي كتاب "ابن طلحة اليابري (ت 523هـ) ومختصره في أصول الدين" دراسة وتحقيق الباحـث المقتـدر الدكتـور محمد الطبراني الصقلي الحسيني ــ أستـاذ التعليم  العـالي بكلية اللغة العربيـة بمراكـش ـ،  الذي سعى من خلاله إلى إحياء تراث أحد أعلام الدرس العقدي بالغرب الإسلامي، اعتبارا لأصالة النص في بابه، وندرته وتقدم زمنه.

ثلاث عقائد أشعرية

ثلاث عقائد أشعرية

 مما لا شك فيه أن «علم التوحيد» هو أشرف العلوم، لتعلقه بمعرفة ذات الله تعالى وصفاته وأفعاله، وما يجب في حقه سبحانه وما يستحيل وما يجوز، وكذا معرفة ما يجب في حق الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وما يستحيل وما يجوز، ناهيك عن الأمور الأخروية التي أخبر بها الشرع المبين، والتي انتظمت لدى علماء الكلام فيما يُعْرَف بــ (السمعيات).
ومن هذا المنطلق، اجتهدت الرابطة المحمدية للعلماء في الاعتناء بهذا العلم بنشر النصوص التي انتظمت مباحثه وقضاياه دون تطويل ممل، ولا إيجاز مخل، فأسهمت في إشاعة العقيدة الأشعرية السنية، وترسيخ قناعاتها الإيمانية في النفوس.

عقيــدة أبي بكر المرادي الحضـرمي

عقيــدة أبي بكر المرادي الحضـرمي

كان الأمل أن يظهر لأبي بكر محمد المرادي الحضرمي كتاب في العقيدة، كيف لا وعياض يحكي أنه من «أدخل علم العقائد إلى المغرب»، فاستجاب الله الدعاء، وأمكن من رفع اللثام عن مضامين ومنهج المرادي في علم الكلام، وظهر كتابه: «العقيدة»، الذي يعده محققه فتحا جديدا في بابه، ووثيقة نادرة ستجيب عن كثير من الأسئلة المتعلقة بالعقيدة الأشعرية ودخولها إلى المغرب، كما ستنير السبيل لفهم أعمق للمبادئ الأولى التي دعا إليها أشاعرة المغرب الأُول، وستطلع على الأمهات الأشعرية التي كانت مصدر ومعين المغاربة الذين مالوا إلى التمذهب بعقيدة أبي الحسن الأشعري، في عصر المرابطين الذي ساد في الأوساط الباحثة أنه عصر عقيدة السلف، وزمن محاربة علم الكلام والفلسفة.