الرباط وسلا
22 شعبان 1437 / 29 ماي 2016
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:30 06:15 13:30 17:10 20:36 22:06
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

شعر التصوف في المغرب خلال القرن13 ﻫ/ 19م: تفاعل بين الكتابة والسلوك

شعر التصوف في المغرب خلال القرن13 ﻫ/ 19م: تفاعل بين الكتابة والسلوك

     صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مباحث السلوك (7)، كتاب: "شعر التصوف في المغرب خلال القرن13 ﻫ/ 19م: تفاعل بين الكتابة والسلوك" للدكتور: عبد الوهاب الفيلالي.

    يندرج هذا العمل في سلك الدراسات الأدبية الصوفية المتميزة بالتزامها بالسياق التداولي الصوفي منطلقا وأساسا لبناء ذاتها، وعيا بضرورة التزام الدراسة بالمتن المدروس، ومراعاتها لمرجعياته ومختلف مكوناته وآليات اشتغاله وعناصر تشكله، مرسلا ومتلقيا ونصا وسياقا، سعيا جهد الإمكان إلى بلوغ معناه المتعالي واستكناه حقيقته.

  في أفق هذا التصور يبني صرح هذه الدراسة دالا مدلوله تفاعل الكتابة والتجربة الصوفية تفاعل تناسب وتوازي، يصل حد التماهي فيصدق القول: الكتابة الصوفية هي التجربة الصوفية، ذلك أن الصوفي لا يصدر في فعل الكتابة إلا عن تجربته وسلوكه الصوفي، وكتابته لا تكون مجرد تعبير عن هذه التجربة السلوكية بقدر ما تكون هي عينها.

  بناء على هذه القناعة وعلى البعد المنهجي التفاعلي المستخلص منها، تربت هذه الدراسة رحلة سفرية متفاعلة مع تجربة السلوك والكتابة عند أهل التصوف المغاربة عامة ومنهم أبناء القرن 13هـ/ 19م خاصة، بدء مما عبر عنه صاحب الكتاب بـ"تجربة التحفيز والتلقي"، مرورا بـ"تجربة التأهيل والترقي"، وصولا إلى "تجربة الإنجاز والتحقق".

  نعم، ذلكم هو مسار التجربة الصوفية ومسار الكتابة الصوفية الحاملة لها والمفصحة عنها، طمح صاحب هذا العمل كشفه كشف التزام بالتجربة والكتابة والعلاقة التفاعلية القائمة بينهما قيام تناسب وتماهي.



الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: مباحث السلوك في عددها الثالث، كتاب: الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة. ويأتي هذا الكتاب لتبيان جهود الصوفية في خدمة علم الحديث النبوي الشريف والسنة النبوية، حيث تم الوقوف عند حقيقة جهود الصوفية وعملهم الحثيث، من أجل الحفاظ على السنة النبوية، بتدريسها ونشرها والاجتهاد للتحقق بها ظاهرا وباطنا.

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة Kضمن سلسلة مأثورات السلوك (2)، كتاب: "جُنة المُريد دون المَريد" للشيخ محمد بن المختار الكنتي، المتوفى سنة 1826م/1242ه، بدراسة وتحقيق: د. محمد المهداوي.

والكتاب يعتبر من نفائس التراث الصوفي، وقد ألفه صاحبه بقصد إبراز معالم المنهج التربوي الصوفي السني، على مذهب السلف الصالح من الصوفية، كالإمام أبي القاسم الجنيد المتوفى سنة 297 هـ.

وتتجلى أهمية الكتاب في تصحيح مجموعة من المفاهيم حول التصوف الأصيل، وفي ما حوته مباحثه من معارف وفوائد هامة، في الحفاظ على جوهر التصوف النقي.

كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (7 كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري (709 هـ)"، تحقيق و دراسة: أ.د. محمد مصطفي منصور، الأستاذ بكلية دار العلوم- جامعة الفيوم.

 

مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني

مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: طائفة من الأمة في عددها الثاني، كتاب: مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني، لمؤلفه: الأستاذ عبد الصمد العشاب، المندرج في باب التعريف برجالات الولاية والصلاح في بلدنا المغرب، تأسيا بسيرهم، واقتداء بآثارهم الطيبة التي ما يزال أريجها ينتقل من جيل إل جيل، ومن عصر إلى عصر.