الرباط وسلا
29 شوال 1438 / 24 يوليوز 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:47 06:30 13:39 17:19 20:39 22:07
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس

أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس

    صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مباحث السلوك (6)، كتاب: "أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس" للدكتور يوسف بنلمهدي

     يندرج هذا الكتاب في إطار التأصيل المرجعي والفكري والتاريخي لمعالم الهوية المغربية، على مستوى مكوناتها العقدية والتشريعية والسلوكية، في تركيز على الفكر الأخلاقي، باعتباره مكونا رئيسا من مكونات الشخصية المغربية، وبعدا حيويا من أبعادها.

     جاء الكتاب بالأدلة التاريخية الموثقة والمحققة، التي تبرهن على أصالة الفكر الأخلاقي المغربي وفرادته، ليثبت أن التخلق المغربي ليس ملحقا من ملحقات الفكر الإسلامي، التي استُحدثت في القرن السادس الهجري، وإنما هو نبات أصيل تعود نشأته في المغرب والأندلس، إلى نشأة الإسلام ذاته، فحَمَلةُ العقيدة الإسلامية للمغرب والأندلس، من الدعاة الفاتحين، والفقهاء والمحدثين، وعلماء العقيدة والمتكلمين، هم حملة التخلق السني الصافي من الابتداع في العقيدة، النقي من أدران الباطنية. كما جلّى المؤلف حفظه الله، حقيقة كون فقهاء الأحكام التعبدية والعملية، من أعلام مدرسة التابعين ومدرسة المالكية، هم أنفسهم فقهاء التربية الذين فصّلوا أحكام الباطن وفرّعوها، كما فعلوا ذلك مع أحكام الظاهر.

     وبالموازاة مع إعطاء ما يلزم من الأهمية للسند الأخلاقي الذي عرفه علم التزكية بالمغرب والمشرق، فقد ركز الكاتب على السند التاريخي للتخلق بالمغرب والأندلس، ولخصه في ثلاثة أطوار مترابطة يكمل بعضها بعضا، وهي: طور الدعاة والفاتحين، والطور الثاني: طور فقهاء التربية من السادة المالكية حملة علمي الظاهر والباطن، والطور الثالث هو طور اكتمال مناهج علم التزكية، وبداية عصر التصوف المغربي... 



سلطان الأولياء: المولى إدريس الأزهر

سلطان الأولياء: المولى إدريس الأزهر

من إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة طائفة من الأمة (1)، كتاب: "سلطان الأولياء: المولى إدريس"، ويهدف الكتاب إلى إبراز العديد من ملامح شخصية المولى إدريس، الإيمانية والخلقية والروحية والفكرية والسياسية... والتي ظلت قائمة نبراسا يمثله من جاء بعد الأدارسة، مما يجعل الكتاب مشاركة علمية في كشف حقيقة هوية الشخصية المغربية الإسلامية في بعدها الوحدوي.

كما يفصح الكتاب عن الصلة الوثيقة عبر التاريخ، بين المغرب، إنسانا ومجتمعا، وبين مؤسسة إمارة المومنين، ويكشف حقيقة التأصيل الشرعي للإمارة في بلاد المغرب.

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (6)، كتاب: "الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق"، مراجعة وتخريج وتعليق: الباحث بالمركز: طارق العلمي.

التصوف بين المُدارسة والممارسة

التصوف بين المُدارسة والممارسة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة، ضمن "سلسلة: مباحث السلوك" (1)،  كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" للدكتور إسماعيل راضي، وقد جاء الكتاب مساهما في تثبيت معالم التصوف السني عند الدارس والممارِس، ومبرزا مبادئه وأسسه، ومبينا جملة من الإشكالات التي قد يستشكلها غير المتخصص، فتؤدي إلى ضبابية الرؤية للمنهج الصوفي باعتباره منهجاً روحياً إسلامياً أصيلاً؛ ومما يضفي على الكتاب قيمة خاصة، كون المقاربة المعتمدة فيه ظافرة بين المنهج الفقهي التأصيلي، والمنهج التاريخي.

ويمثل الكتاب إضافة مفيدة إلى صرح ما يكفل للناس استمرار صلتهم بقيمهم الدينية والروحية، وتمسكهم بأصول هويتهم ومقومات حضارتهم الإسلامية.

كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (7 كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري (709 هـ)"، تحقيق و دراسة: أ.د. محمد مصطفي منصور، الأستاذ بكلية دار العلوم- جامعة الفيوم.