الرباط وسلا
11 شوال 1440 / 16 يونيو 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:24 06:12 13:33 17:13 20:45 22:18
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس

أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس

    صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مباحث السلوك (6)، كتاب: "أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس" للدكتور يوسف بنلمهدي

     يندرج هذا الكتاب في إطار التأصيل المرجعي والفكري والتاريخي لمعالم الهوية المغربية، على مستوى مكوناتها العقدية والتشريعية والسلوكية، في تركيز على الفكر الأخلاقي، باعتباره مكونا رئيسا من مكونات الشخصية المغربية، وبعدا حيويا من أبعادها.

     جاء الكتاب بالأدلة التاريخية الموثقة والمحققة، التي تبرهن على أصالة الفكر الأخلاقي المغربي وفرادته، ليثبت أن التخلق المغربي ليس ملحقا من ملحقات الفكر الإسلامي، التي استُحدثت في القرن السادس الهجري، وإنما هو نبات أصيل تعود نشأته في المغرب والأندلس، إلى نشأة الإسلام ذاته، فحَمَلةُ العقيدة الإسلامية للمغرب والأندلس، من الدعاة الفاتحين، والفقهاء والمحدثين، وعلماء العقيدة والمتكلمين، هم حملة التخلق السني الصافي من الابتداع في العقيدة، النقي من أدران الباطنية. كما جلّى المؤلف حفظه الله، حقيقة كون فقهاء الأحكام التعبدية والعملية، من أعلام مدرسة التابعين ومدرسة المالكية، هم أنفسهم فقهاء التربية الذين فصّلوا أحكام الباطن وفرّعوها، كما فعلوا ذلك مع أحكام الظاهر.

     وبالموازاة مع إعطاء ما يلزم من الأهمية للسند الأخلاقي الذي عرفه علم التزكية بالمغرب والمشرق، فقد ركز الكاتب على السند التاريخي للتخلق بالمغرب والأندلس، ولخصه في ثلاثة أطوار مترابطة يكمل بعضها بعضا، وهي: طور الدعاة والفاتحين، والطور الثاني: طور فقهاء التربية من السادة المالكية حملة علمي الظاهر والباطن، والطور الثالث هو طور اكتمال مناهج علم التزكية، وبداية عصر التصوف المغربي... 



الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: مباحث السلوك في عددها الثالث، كتاب: الإشادة والمنة بعناية الصوفية بعلم الحديث والسنة. ويأتي هذا الكتاب لتبيان جهود الصوفية في خدمة علم الحديث النبوي الشريف والسنة النبوية، حيث تم الوقوف عند حقيقة جهود الصوفية وعملهم الحثيث، من أجل الحفاظ على السنة النبوية، بتدريسها ونشرها والاجتهاد للتحقق بها ظاهرا وباطنا.

كتاب شمس القلوب

كتاب شمس القلوب

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، كتاب: شمس القلوب وخرق الحجوب في معرفة علام الغيوب، لسيدي محمد بن محمد بن الفقيه بن العافية الزجني المتوفى سنة 1136ﮬ، ضمن سلسلة مأثورات السلوك (10)، تحقيق ودراسة: دة. ربيعة سحنون.

الإلمام والإعلام بنفثة من بحور علم ما تضمنته صلاة القطب مولانا عبد السلام

الإلمام والإعلام بنفثة من بحور علم ما تضمنته صلاة القطب مولانا عبد السلام

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (3)، كتاب:  "الإلمام والإعلام بنفثة من بحور علم ما تضمنته صلاة القطب مولانا عبد السلام –ابن مشيش-" لابن زكري الفاسي، المتوفى سنة 1144هـ/1732م، بدراسة وتحقيق: د. محمد علوي بنصر.

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة Kضمن سلسلة مأثورات السلوك (2)، كتاب: "جُنة المُريد دون المَريد" للشيخ محمد بن المختار الكنتي، المتوفى سنة 1826م/1242ه، بدراسة وتحقيق: د. محمد المهداوي.

والكتاب يعتبر من نفائس التراث الصوفي، وقد ألفه صاحبه بقصد إبراز معالم المنهج التربوي الصوفي السني، على مذهب السلف الصالح من الصوفية، كالإمام أبي القاسم الجنيد المتوفى سنة 297 هـ.

وتتجلى أهمية الكتاب في تصحيح مجموعة من المفاهيم حول التصوف الأصيل، وفي ما حوته مباحثه من معارف وفوائد هامة، في الحفاظ على جوهر التصوف النقي.