الرباط وسلا
22 رمضان 1437 / 28 يونيو 2016
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
03:26 05:15 12:36 16:16 19:47 21:20
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (6)، كتاب: "الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق"، مراجعة وتخريج وتعليق: الباحث بالمركز: طارق العلمي.

شكلت الممارسة الصوفية المتزنة، أحد أبرز معالم الشخصية المغربية المتميزة بعمقها الأخلاقي، وهي ممارسة تستهدف في مستهل ما تستهدفه، تعزيز هوية الإنسان بأبعاد قيمية، يكون لها الأثر الفعال، في توجيه سلوكياته وفق رؤية أخلاقية تربوية، تتخذ من العمق الإنساني مَحلَّ عملها، حيث تنفذ بقوة سلطانها ونجاعة وقعها، لتوجه حركة القلب إلى ما يتسق وأحكام الشرع الحنيف، ويستجيب لمبادئ الفطرة السليمة.

وقد تبلورت هذه الممارسة داخل النسيج المجتمعي المغربي، حتى أصبحت تلقي بظلالها على مختلف المجالات وسائر الطبقات، وتشكل بفعل تجذرها عقلية الفقيه، والعالم، والسياسي...، ورغم ما عرفته الممارسة الصوفية عبر تاريخها من اختلالات، سواء في مسارها التربوي، أو طرق انفتاحها وتفاعلها مع المحيط الخارجي، فإن العمل الصوفي كان له أبلغ الأثر على مختلف السياسات التي تعاقبت على المملكة المغربية، وقد كان التركيز من لدن مختلف التوجهات التي انتقدت الطرق الصوفية في المغرب الأقصى، على تمظهرات للتصوف، فقد فيها شروط الممارسة التربوية الحية، وهي الممارسة التي تبعث في المريدين حركية داخلية نابضة ومتجددة، تساير تقلبات السالك في معراجه الروحي، وارتوائه من وادي المحبة، وتوجهه إلى التفاعل الإيجابي مع محيطه وفق الصالح العام، في مراعاة لأحكام الشريعة الغراء.

والكتاب الذي بين أيدينا يترجم لفترة زمنية، عرف فيها المجتمع المغربي مخاضا سياسيا واجتماعيا، كان له أثره البالغ في التضييق على العمل الصوفي، وذلك من خلال السعي إلى نسف مشروعيته باعتباره مكونا إسلاميا متجذّرا في عمق الممارسة السلفية الحية، التي عايشها الأوائل في أحضان المدرسة النبوية، فانبرى المؤلف سيدي عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله، وهو العالم الصوفي، والمحدث الحافظ، لإبطال هذا التزييف الذي يضر بالممارسة الدينية في أبعادها الإحسانية والروحية، في سياق إعادة صياغة قضايا التصوف وفق رؤية تأصيلية، تجيب على عدد من الإشكالات التي يُواجَهُ بها  هذا المشرب المبارك.

ولأهمية الكتاب في بابه، حيث يعتبر من الوثائق المحورية بهذا الصدد، فقد اجتهد مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، لإعادة تخريجه، مقدِّما له بدراسة موجزة عن حياة المؤلف ومساره العلمي، ومشربه الصوفي الشاذلي، بالإضافة إلى ضبط النص والتعليق على موضوعاته، وتخريج الآيات والأحاديث وأقوال أهل العلم، وعزو كل ذلك إلى مظانه...



"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

"الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917هـ)"

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مباحث السلوك (8)، كتاب: "الفقه والتصوف: هَمُّ الإصلاح ومقصد التخليق عند علي بن ميمون الغماري الفاسي (ت917ه)". من تأليف: دة حكيمة شامي.

 

كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (7 كتاب: "شرح قصيدة أبي مدين «ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا...» لابن عطاء الله السكندري (709 هـ)"، تحقيق و دراسة: أ.د. محمد مصطفي منصور، الأستاذ بكلية دار العلوم- جامعة الفيوم.

 

العدد المزدوج (5-6) من مجلة قوت القلوب

العدد المزدوج (5-6) من مجلة قوت القلوب

صدور العدد المزدوج الخامس والسادس من مجلة قوت القلوب

ويتمحور حول : بناء الوجدان وتحرير الأوطان... قراءة في التاريخ الوطني للصوفية بالمملكة المغربية

يتضمن العدد حوارا مع الأستاذ الدكتور المصطفى غانم الحسني

إضافة إلى ملف العدد، وملفات: أبحاث ودراسات، كنوز التراث، شهادات، إنجازات...

مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني

مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: طائفة من الأمة في عددها الثاني، كتاب: مولاي عبد السلام بن مشيش (ت626ھ): القطب الرباني، لمؤلفه: الأستاذ عبد الصمد العشاب، المندرج في باب التعريف برجالات الولاية والصلاح في بلدنا المغرب، تأسيا بسيرهم، واقتداء بآثارهم الطيبة التي ما يزال أريجها ينتقل من جيل إل جيل، ومن عصر إلى عصر.