الرباط وسلا
29 شوال 1438 / 24 يوليوز 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:47 06:30 13:39 17:19 20:39 22:07
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (6)، كتاب: "الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام لعبد الله بن الصديق"، مراجعة وتخريج وتعليق: الباحث بالمركز: طارق العلمي.

شكلت الممارسة الصوفية المتزنة، أحد أبرز معالم الشخصية المغربية المتميزة بعمقها الأخلاقي، وهي ممارسة تستهدف في مستهل ما تستهدفه، تعزيز هوية الإنسان بأبعاد قيمية، يكون لها الأثر الفعال، في توجيه سلوكياته وفق رؤية أخلاقية تربوية، تتخذ من العمق الإنساني مَحلَّ عملها، حيث تنفذ بقوة سلطانها ونجاعة وقعها، لتوجه حركة القلب إلى ما يتسق وأحكام الشرع الحنيف، ويستجيب لمبادئ الفطرة السليمة.

وقد تبلورت هذه الممارسة داخل النسيج المجتمعي المغربي، حتى أصبحت تلقي بظلالها على مختلف المجالات وسائر الطبقات، وتشكل بفعل تجذرها عقلية الفقيه، والعالم، والسياسي...، ورغم ما عرفته الممارسة الصوفية عبر تاريخها من اختلالات، سواء في مسارها التربوي، أو طرق انفتاحها وتفاعلها مع المحيط الخارجي، فإن العمل الصوفي كان له أبلغ الأثر على مختلف السياسات التي تعاقبت على المملكة المغربية، وقد كان التركيز من لدن مختلف التوجهات التي انتقدت الطرق الصوفية في المغرب الأقصى، على تمظهرات للتصوف، فقد فيها شروط الممارسة التربوية الحية، وهي الممارسة التي تبعث في المريدين حركية داخلية نابضة ومتجددة، تساير تقلبات السالك في معراجه الروحي، وارتوائه من وادي المحبة، وتوجهه إلى التفاعل الإيجابي مع محيطه وفق الصالح العام، في مراعاة لأحكام الشريعة الغراء.

والكتاب الذي بين أيدينا يترجم لفترة زمنية، عرف فيها المجتمع المغربي مخاضا سياسيا واجتماعيا، كان له أثره البالغ في التضييق على العمل الصوفي، وذلك من خلال السعي إلى نسف مشروعيته باعتباره مكونا إسلاميا متجذّرا في عمق الممارسة السلفية الحية، التي عايشها الأوائل في أحضان المدرسة النبوية، فانبرى المؤلف سيدي عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله، وهو العالم الصوفي، والمحدث الحافظ، لإبطال هذا التزييف الذي يضر بالممارسة الدينية في أبعادها الإحسانية والروحية، في سياق إعادة صياغة قضايا التصوف وفق رؤية تأصيلية، تجيب على عدد من الإشكالات التي يُواجَهُ بها  هذا المشرب المبارك.

ولأهمية الكتاب في بابه، حيث يعتبر من الوثائق المحورية بهذا الصدد، فقد اجتهد مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، لإعادة تخريجه، مقدِّما له بدراسة موجزة عن حياة المؤلف ومساره العلمي، ومشربه الصوفي الشاذلي، بالإضافة إلى ضبط النص والتعليق على موضوعاته، وتخريج الآيات والأحاديث وأقوال أهل العلم، وعزو كل ذلك إلى مظانه...



عيون الناظرين في شرح منازل السائرين

عيون الناظرين في شرح منازل السائرين

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (4)، كتاب: "عيون الناظرين في شرح منازل السائرين" للشطيبي المغربي المتوفى سنة 963هـ/1556م، بدراسة وتحقيق: د. محمد أمين لغويلي.

بين التصوف والزهد، محاولة في التصحيح

بين التصوف والزهد، محاولة في التصحيح

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة: مباحث السلوك في عددها الخامس، كتاب: "بين التصوف والزهد، محاولة في التصحيح"، لرئيس المركز: إسماعيل راضي. 

مُبْصِر المُتشوِّف على منتخب التصوف

مُبْصِر المُتشوِّف على منتخب التصوف

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، ضمن سلسلة مأثورات السلوك (1)، كتاب: مبصر المتشوف على منتخب التصوف للعلامة الشيخ محمد مصطفى ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل بن مامين (ت 1328ھ/1910م)، بتحقيق: محمد الظريف ومحمد عيناق، في طبعته الأولى 2010م، وقد تزامن هذا الإصدار مع الاحتفال بالذكرى المئوية لوفاة الشيخ العلامة المفخرة محمد فاضل بن مامين ماء العينين والد المؤلف رحمهما الله تعالى.

العدد المزدوج (2-3) من مجلة قوت القلوب

العدد المزدوج (2-3) من مجلة قوت القلوب

صدور العدد المزدوج (2-3) من مجلة قوت القلوب

ويتمحور حول :الأخلاق بين النظر والعمل

ويتضمن العدد حوارا مع د. عبد الله الشاذلي، العميد السابق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر- مصر

حول الأخلاق والممارسة الصوفية