الرباط وسلا
22 رمضان 1437 / 28 يونيو 2016
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
03:26 05:15 12:36 16:16 19:47 21:20
إصدارات مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

 

صدر مؤخرا عن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء كتاب "جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري"، وهو تدوين لأعمال الندوة العلمية التي نظمها المركز بكلية أصول الدين بتطوان يوم الأربعاء21جمادى الثانية1432هـ الموافق لـ25 ماي 2011م، والتي تهدف في إطار مشروع مركز أبي الحسن الأشعري الفكري إلى الكشف عن دور علماء المغرب في خدمة عقيدة أهل السنة، ومدى إسهامهم في الدرس العقدي بالغرب الإسلامي، عبر مختلف أطوار تاريخه في هذه الربوع المباركة من العالم الإسلامي، وذلك بتجلية هذه المعاني، وتعديتها وتقريبها للناس، بأسلوب ميسّر، لا ينفك في أصوله وكلّياته عن البحث المعمّق الرصين المؤسس على كتاب الله عز وجل، وسنة مصطفاه صلى الله عليه وسلم، وفهوم المجتبين من علماء هذه الأمة الوسط. وهي جهود بادية للعيان من خلال مساهماتهم فيما صنفوه من مصنفات تجمع ما بين نظم ونثر وشرح وتلخيص وحاشية، مراعاة لأصناف المتلقين ومسايرة لمستوياتهم العلمية والفكرية.
وقد استدعى المركز لهذه الغاية بعض الباحثين المكبين حاليا على الدرس الأشعري المغربي بحثا فيه ودراسة له وتعريفا به وهما:
 الدكتور محمد الفقير التمسماني (عميد كلية أصول الدين بتطوان) والذي تقدم بمداخلة تحت عنوان:"العقيدة الأشعرية مادة في التعليم والتربية-الواقع والآفاق" خلص فيه للدعوة إلى تطوير مناهج تعليم العقيدة لدى ناشئتنا استرشادا بما بدأه أسلافنا من تغيير في أساليب ومناهج التدريس والتصنيف في العقيدة ما بين منظوم ومنثور، وما بين مطول ومختصر، حسب ما تقتضيه أصناف المتلقين ومستوياتهم العلمية والفكرية، تنويعا لا يخرج عن ذلك التلاحم والتداخل ما بين العقيدة والفقه والسلوك، ليكون الدرس العقدي المقدم للناشئة- بذلك- قادرا على مواجهة التحديات المعاصرة محليا ووطنيا ودوليا.
 والدكتور خالد زهري (المشتغل بالخزانة الحسنية بالرباط)، والذي عرض موضوعه تحت عنوان: "مستويات الإبداع في علم الكلام الأشعري لدى المغاربة" تتبع فيه مستويات هذا الإبداع سواء من حيث المنهج التعليمي الذي اعتمده علماء الكلام في المذهب، أو من خلال الإبداع على مستوى الاختيار بين الاجتهادات في عرض الآراء الكلامية والترجيح والاختيار بينها.

 



الوسطية مشروعا لتدبير الاختلاف عند أبي الحسن الأشعري

الوسطية مشروعا لتدبير الاختلاف عند أبي الحسن الأشعري

صدر حديثا كتاب: ''الوسطية مشروعا لتدبير الاختلاف عند أبي الحسن الأشعري'' ـ المبررات والمظاهر والأسباب ـ ضمن سلسلة الندوات والمحاضرات التي ينظمها مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب.

ثلاث عقائد أشعرية

ثلاث عقائد أشعرية

 مما لا شك فيه أن «علم التوحيد» هو أشرف العلوم، لتعلقه بمعرفة ذات الله تعالى وصفاته وأفعاله، وما يجب في حقه سبحانه وما يستحيل وما يجوز، وكذا معرفة ما يجب في حق الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وما يستحيل وما يجوز، ناهيك عن الأمور الأخروية التي أخبر بها الشرع المبين، والتي انتظمت لدى علماء الكلام فيما يُعْرَف بــ (السمعيات).
ومن هذا المنطلق، اجتهدت الرابطة المحمدية للعلماء في الاعتناء بهذا العلم بنشر النصوص التي انتظمت مباحثه وقضاياه دون تطويل ممل، ولا إيجاز مخل، فأسهمت في إشاعة العقيدة الأشعرية السنية، وترسيخ قناعاتها الإيمانية في النفوس.

تقنية التعامل مع الكتاب المخطوط

تقنية التعامل مع الكتاب المخطوط

كتاب جديد صدر عن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان تحت عنوان: "تقنية التعامل مع الكتاب المخطوط" (مخطوط العقيدة نموذجا)، للدكتور: خالد زهري الباحث المتخصص بالخزانة الحسنية بالرباط.

ابن طلحة اليابري (523هـ) ومختصره في أصول الدين

ابن طلحة اليابري (523هـ) ومختصره في أصول الدين

سيرًا على الخط الذي رسمه مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات
والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء في إحياء التراث العقدي الأشعري بالغرب الإسلامي دراسة وتحقيقا، وعلى وجه الخصوص بما يهم تجديد الفكر الكلامي وتطوير سبل الاستفادة من التراث العقدي، وبعد صدور الثمرة الأولى للمركز والمتمثلة في كتاب "عقيدة أبي بكر المرادي الحضـرمي" لرئيس المركز الدكتور جمال علال البختي، تحقيقا وتقديما، تأتي الثمرة الثانية وهي كتاب "ابن طلحة اليابري (ت 523هـ) ومختصره في أصول الدين" دراسة وتحقيق الباحـث المقتـدر الدكتـور محمد الطبراني الصقلي الحسيني ــ أستـاذ التعليم  العـالي بكلية اللغة العربيـة بمراكـش ـ،  الذي سعى من خلاله إلى إحياء تراث أحد أعلام الدرس العقدي بالغرب الإسلامي، اعتبارا لأصالة النص في بابه، وندرته وتقدم زمنه.