الرباط وسلا
21 شوال 1437 / 26 يوليوز 2016
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:49 06:31 13:39 17:18 20:37 22:05
إصدارات مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

ثلاث عقائد أشعرية

ثلاث عقائد أشعرية

دراسة وتحقيق الدكتور خالد زهري

 مما لا شك فيه أن «علم التوحيد» هو أشرف العلوم، لتعلقه بمعرفة ذات الله تعالى وصفاته وأفعاله، وما يجب في حقه سبحانه وما يستحيل وما يجوز، وكذا معرفة ما يجب في حق الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وما يستحيل وما يجوز، ناهيك عن الأمور الأخروية التي أخبر بها الشرع المبين، والتي انتظمت لدى علماء الكلام فيما يُعْرَف بــ (السمعيات(.
ومن هذا المنطلق، اجتهدت الرابطة المحمدية للعلماء في الاعتناء بهذا العلم بنشر النصوص التي انتظمت مباحثه وقضاياه دون تطويل ممل، ولا إيجاز مخل، فأسهمت في إشاعة العقيدة الأشعرية السنية، وترسيخ قناعاتها الإيمانية في النفوس.
وقد اتجهت همة مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية لإعادة الاعتبار للمتون العقدية التعليمية المختصرة، بنشرها بين الناس لتحفيزهم على تدبرها وفهمها واستيعاب مباحثها، نظرا لصغر حجمها، وأخذاً بالنظر إلى الأهداف التربوية والتعليمية التي روعيت عند الشيوخ في تأليفها. فأصدر كتاب (ثلاث عقائد أشعرية) للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني (ت895ﻫ) دراسة وتحقيق الدكتور خالد زهري.
 ويأتي إخراج هذا العمل للوجود نظرا لما نالت عقائد السنوسي من اهتمام كبير لدى المسلمين في الشـرق والغرب، لكونها قدمت للمسلم السُّنّي خلاصة ما يجب معرفته من عقائد أهل السنة والجماعة.
وقد عرض السنوسي العقائد الواجب معرفتها عرضا يمتاز بخصيصتين:
أولاهما: العبارة العذبة التي يسهل حفظها؛
ثانيهما: الأدلة الواضحة الخالية من التعقيد.
     وتعتبر العقائد الثلاث التي تقدم للقراء، وهي «صغرى الصغرى» و«الحفيدة«و«المفيدة»، نموذجا حيا لتجلية هاتين الخصيصتين، فهي وجيزة في حجمها، مما يجعل استيعابها وحفظها في أقرب الآجال أمرا يسيرا، وهي أيضا واضحة في طريقة استدلالها على قضايا «الإلهيات» و«النبوات». وذلك إسهاما في إحياء العناية بالمذهب الأشعري وإعادة الاعتبار له، لكونه المذهب الذي حافظ على العقيدة السنية لدى المغاربة، وجعلهم في منأى عن التأثر بالعقائد المنحرفة ومذاهب أهل الزيغ والضلال، علاوة على كونه يعتبر من أهم مقومات ثقافتنا وحضارتنا.



تقنية التعامل مع الكتاب المخطوط

تقنية التعامل مع الكتاب المخطوط

كتاب جديد صدر عن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان تحت عنوان: "تقنية التعامل مع الكتاب المخطوط" (مخطوط العقيدة نموذجا)، للدكتور: خالد زهري الباحث المتخصص بالخزانة الحسنية بالرباط.

جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

صدر مؤخرا عن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء كتاب "جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري"، وهو تدوين لأعمال الندوة العلمية التي نظمها المركز بكلية أصول الدين بتطوان يوم الأربعاء21جمادى الثانية1432هـ الموافق لـ25 ماي 2011م، والتي تهدف في إطار مشروع مركز أبي الحسن الأشعري الفكري إلى الكشف عن دور علماء المغرب في خدمة عقيدة أهل السنة، ومدى إسهامهم في الدرس العقدي بالغرب الإسلامي، عبر مختلف أطوار تاريخه في هذه الربوع المباركة من العالم الإسلامي، وذلك بتجلية هذه المعاني، وتعديتها وتقريبها للناس، بأسلوب ميسّر، لا ينفك في أصوله وكلّياته عن البحث المعمّق الرصين المؤسس على كتاب الله عز وجل، وسنة مصطفاه صلى الله عليه وسلم، وفهوم المجتبين من علماء هذه الأمة الوسط. وهي جهود بادية للعيان من خلال مساهماتهم فيما صنفوه من مصنفات تجمع ما بين نظم ونثر وشرح وتلخيص وحاشية، مراعاة لأصناف المتلقين ومسايرة لمستوياتهم العلمية والفكرية.

شرح مراسم طريقة في فهم الحقيقة من حال الخليقة «المتن والشرح»

شرح مراسم طريقة في فهم الحقيقة من حال الخليقة «المتن والشرح»

شرح مراسم طريقة في فهم الحقيقة من حال الخليقة «المتن والشرح»، لأبي العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي المراكشي العددي الشهير بابن البناء (654هـ/721هـ)، دراسة وتحقيق: الدكتور محمد العربي الناصر، ضمن سلسلة ذخائر التراث الأشعري المغربي(4)، في جزء واحد من الحجم المتوسط، في 723 صفحة

عقيــدة أبي بكر المرادي الحضـرمي

عقيــدة أبي بكر المرادي الحضـرمي

كان الأمل أن يظهر لأبي بكر محمد المرادي الحضرمي كتاب في العقيدة، كيف لا وعياض يحكي أنه من «أدخل علم العقائد إلى المغرب»، فاستجاب الله الدعاء، وأمكن من رفع اللثام عن مضامين ومنهج المرادي في علم الكلام، وظهر كتابه: «العقيدة»، الذي يعده محققه فتحا جديدا في بابه، ووثيقة نادرة ستجيب عن كثير من الأسئلة المتعلقة بالعقيدة الأشعرية ودخولها إلى المغرب، كما ستنير السبيل لفهم أعمق للمبادئ الأولى التي دعا إليها أشاعرة المغرب الأُول، وستطلع على الأمهات الأشعرية التي كانت مصدر ومعين المغاربة الذين مالوا إلى التمذهب بعقيدة أبي الحسن الأشعري، في عصر المرابطين الذي ساد في الأوساط الباحثة أنه عصر عقيدة السلف، وزمن محاربة علم الكلام والفلسفة.