الرباط وسلا
24 ذو القعدة 1437 / 28 غشت 2016
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:24 06:55 13:34 17:07 20:03 21:21
إصدارات مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

ابن طلحة اليابري (523هـ) ومختصره في أصول الدين

ابن طلحة اليابري (523هـ) ومختصره في أصول الدين

دراسة وتحقيق: الدكتور محمد الطبراني


سيرًا على الخط الذي رسمه مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات
والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء في إحياء التراث العقدي الأشعري بالغرب الإسلامي دراسة وتحقيقا، وعلى وجه الخصوص بما يهم تجديد الفكر الكلامي وتطوير سبل الاستفادة من التراث العقدي، وبعد صدور الثمرة الأولى للمركز والمتمثلة في كتاب "عقيدة أبي بكر المرادي الحضـرمي" لرئيس المركز الدكتور جمال علال البختي، تحقيقا وتقديما، تأتي الثمرة الثانية وهي كتاب "ابن طلحة اليابري (ت 523هـ) ومختصره في أصول الدين" دراسة وتحقيق الباحـث المقتـدر الدكتـور محمد الطبراني الصقلي الحسيني ــ أستـاذ التعليم  العـالي بكلية اللغة العربيـة بمراكـش ـ،  الذي سعى من خلاله إلى إحياء تراث أحد أعلام الدرس العقدي بالغرب الإسلامي، اعتبارا لأصالة النص في بابه، وندرته وتقدم زمنه.
وقد جاء الكتاب في حلة علمية متميزة، تكشف عن أهمية الموضوع في الدرس الكلامي الأشعري بالغرب الإسلامي عامة والأندلسي خاصة. والكتاب من حيثُ كونُه تراثا عقَديّا أندلسيّا متقدّما، يعبّر عن نفسه، ويشي بأهميته، فمؤلفه رأس من رؤوس العلم بيابرة، جمع بين قوة البيان في اللسان، والبرهان في الاعتقاد، ولا عجب في ذلك، فهو واحد من أشهر تلاميذ الإمام أبي الوليد الباجي (ت.474هـ)، وشيخ من شيوخ الزمخشري (ت.538هـ)، مما يجعله على اختصاره أصلا في بابه، ومصدرا أصيلا للمتخصصين في علم أصول الدين.
وقد قدم الأستاذ المحقق لهذا العمل بمقدمة ضافية، وجعل عمله في قسمين أساسين:
القسم الأول: صنْعِ ترجمة للرجل وبلدته التي ظل التعريف بها شحيحا منزورا؛ لأنها لم تكن من حواضر الأندلس بالمعنى الصريح، ولأنَّ ترجمة اليابري أيضاً، لم تنل من كتب الصِّلات الأندلسية وذيولها غير سطور معدودات.
القسم الثاني: تحقيقِ الكتاب، الذي اعتنى به عناية فائقة، وذلك بتيسيره للقراءة وتفقيره، وضبط بعض عباراته، وتخريج أحاديثه، وتذييله بفهارس علمية متنوعة.
وقد كان الكتاب في الأصل مقسما على أربعة أبواب:
1ـ  باب ما يلزم علمه ولا يسع أحدا جهله.
2ـ  باب في النبوة والمعجزة وما ضارع ذلك.
3ـ  باب يتضمن فصول الإجماع التي لا يصح خلافها.
4ـ  باب ذكر عيوب اليهود والنصارى والمجوس.
وختاما فإن هذا العمل هو ثمار جهود صادقة، ورغبة أكيدة في إنصاف علمائنا الأجلاء الذين خدموا هذه العقيدة منذ دخولها إلى الغرب الإسلامي، وهي رسالة إلى الباحثين للنبش في التراث الأشعري وإخراجه من بطون المكتبات العامة والخاصة.





شرح عقيدة مالك الصغير ابن أبي زيد القيرواني (ت.386هـ)

شرح عقيدة مالك الصغير ابن أبي زيد القيرواني (ت.386هـ)

شرح عقيدة مالك الصغير ابن أبي زيد القيرواني (تـ386هـ)، للقاضي عبد الوهاب بن نصر بن علي التغلبي البغدادي (تـ422هـ)، دراسة وتحقيق: محمد بوخبزة- وبدر العمراني، ضمن سلسلة ذخائر التراث الأشعري(2)، في جزء واحد من الحجم المتوسط، في 344 صفحة.

عقيــدة أبي بكر المرادي الحضـرمي

عقيــدة أبي بكر المرادي الحضـرمي

كان الأمل أن يظهر لأبي بكر محمد المرادي الحضرمي كتاب في العقيدة، كيف لا وعياض يحكي أنه من «أدخل علم العقائد إلى المغرب»، فاستجاب الله الدعاء، وأمكن من رفع اللثام عن مضامين ومنهج المرادي في علم الكلام، وظهر كتابه: «العقيدة»، الذي يعده محققه فتحا جديدا في بابه، ووثيقة نادرة ستجيب عن كثير من الأسئلة المتعلقة بالعقيدة الأشعرية ودخولها إلى المغرب، كما ستنير السبيل لفهم أعمق للمبادئ الأولى التي دعا إليها أشاعرة المغرب الأُول، وستطلع على الأمهات الأشعرية التي كانت مصدر ومعين المغاربة الذين مالوا إلى التمذهب بعقيدة أبي الحسن الأشعري، في عصر المرابطين الذي ساد في الأوساط الباحثة أنه عصر عقيدة السلف، وزمن محاربة علم الكلام والفلسفة.

شرح مراسم طريقة في فهم الحقيقة من حال الخليقة «المتن والشرح»

شرح مراسم طريقة في فهم الحقيقة من حال الخليقة «المتن والشرح»

شرح مراسم طريقة في فهم الحقيقة من حال الخليقة «المتن والشرح»، لأبي العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي المراكشي العددي الشهير بابن البناء (654هـ/721هـ)، دراسة وتحقيق: الدكتور محمد العربي الناصر، ضمن سلسلة ذخائر التراث الأشعري المغربي(4)، في جزء واحد من الحجم المتوسط، في 723 صفحة

جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري

صدر مؤخرا عن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء كتاب "جهود المغاربة في خدمة المذهب الأشعري"، وهو تدوين لأعمال الندوة العلمية التي نظمها المركز بكلية أصول الدين بتطوان يوم الأربعاء21جمادى الثانية1432هـ الموافق لـ25 ماي 2011م، والتي تهدف في إطار مشروع مركز أبي الحسن الأشعري الفكري إلى الكشف عن دور علماء المغرب في خدمة عقيدة أهل السنة، ومدى إسهامهم في الدرس العقدي بالغرب الإسلامي، عبر مختلف أطوار تاريخه في هذه الربوع المباركة من العالم الإسلامي، وذلك بتجلية هذه المعاني، وتعديتها وتقريبها للناس، بأسلوب ميسّر، لا ينفك في أصوله وكلّياته عن البحث المعمّق الرصين المؤسس على كتاب الله عز وجل، وسنة مصطفاه صلى الله عليه وسلم، وفهوم المجتبين من علماء هذه الأمة الوسط. وهي جهود بادية للعيان من خلال مساهماتهم فيما صنفوه من مصنفات تجمع ما بين نظم ونثر وشرح وتلخيص وحاشية، مراعاة لأصناف المتلقين ومسايرة لمستوياتهم العلمية والفكرية.