الرباط وسلا
29 شوال 1438 / 24 يوليوز 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:47 06:30 13:39 17:19 20:39 22:07
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

أعمال الندوة العلمية الدولية

أعمال الندوة العلمية الدولية

في موضوع: «جهود علماء الأمة في خدمة التصوف الإسلامي، الأصالة والامتداد»

اضطلعت المؤسسات العلمية العريقة عبر تاريخ الإسلام، بخدمة التصوف الإسلامي باعتباره منهجا روحيا تربويا سلوكيا، ومرتبة أساسية من مراتب الدين الحنيف، وقد شملت هذه الخدمة هذا المسلك الكريم: مفهوما، وتأصيلا، وتنزيلا، وواقعا، ورجالا، من خلال مصنفات طبقت شهرتها الآفاق، وشكلت قطب الرحى في الدراسات الإسلامية العريقة والمعاصرة، وعبر ذوي مروءة وكفاءة خدموا هذا العلم بِلَوْعَة وتفان، ولا أدل على ذلك من مكنونات أعمالهم المتميّزة التي لا يزال بعضها حبيس رفوف الخزائن الخاصة والعامة، أعمال تنتظر من يكشف خباياها التي ستنير طريق الباحث الدارس، والصوفي الممارس، بإظهار مطمور سير وتراجم رجالات التصوف وعلمائه، وإلقاء الضوء على إشكالات وقضايا تناولها بالدرس عبر الزمن علماء مجددون مجتهدون، فأغنوا المكتبة الإسلامية بحقائق، كانت ولا تزال المفتاح والمرجع في كثير من القضايا والمسائل.

        وقد زان هذا الكسب المبارك وكمّله، إناطة علماء التصوف بالعلوم الشرعية : التزاما ودراسة، حيث اعتمدوها مرجعا ومرتكزا في أحكامهم، وساروا عليها في سلوكهم، فكان أن أسسوا تبعا لذلك مدارس وزوايا، كان من أولى أولوياتها إيصال تلك العلوم الشرعية للأجيال اللاحقة صافية خالصة، على أتم صورة وأبهى وجه، مثل ما توارثوها سلسبيلا عن سلفهم النبيل، فدُبِّجت أوراق نورانية من تاريخ هذه الأمة، تواشج فيها العرفان بالمعرفة، والتحمت فيها الشريعة بالحقيقة، والعلوم بالعمل، وكذا المشارق بالمغارب.

        وقد تم الإغناء الفكري والحضاري والروحي المتبادل بين صوفية المشرق والمغرب، من خلال الإشعاع والحضور والتواصل المستمر بين أعلامه وأقطابه، عبر الرحلات العلمية التي رسخت واقع الأمة الواحدة الساجدة، فترك هؤلاء المميَّزون الربانيون بصماتهم واضحة في كافة البلدان التي حلوا بها، من خلال مصنفاتهم ومجالسهم التي جلبت مرتاديها ومريديها من كل حدب وصوب، ففتح التصوف بذلك مجالا للإبداع الخلاق، نظما ونثرا، وأثرا وتجليات، حيث أبدع أهل التصوف فكرا جادا ووظيفيا ومسئولا، أغنى الثقافة والعلوم الإسلامية بغُرَرِه ودرره، وبخلاصات تجارب وجهود علماء الأمة في خدمة هذا العلم الجليل، أصالة وامتدادا.

        وإن الرابطة المحمدية للعلماء، إذ تقدم اليوم للمهتمين والباحثين أعمال الندوة العلمية التي انعقدت بمدينة وجدة أيام: 17-18-19 من ذي القعدة الحرام سنة 1433 حول موضوع: «جهود علماء الأمة في خدمة التصوف الإسلامي، الأصالة والامتداد»  للإسهام في تجلية ما سلف، لتشفع ذلك بالتضرع إلى الله عز وجل أن ينفع بهذا المجموع، وأن يجزل جزاء كل من كان عونا في إخراجه بهذه الحلة، وأن يجعل ثوابه في سجل حسنات راعي العلم والعلماء مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره ورفع بالصالحات ذكره.

والحمد لله رب العالمين



سلطان الأولياء: المولى إدريس الأزهر

سلطان الأولياء: المولى إدريس الأزهر

من إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة طائفة من الأمة (1)، كتاب: "سلطان الأولياء: المولى إدريس"، ويهدف الكتاب إلى إبراز العديد من ملامح شخصية المولى إدريس، الإيمانية والخلقية والروحية والفكرية والسياسية... والتي ظلت قائمة نبراسا يمثله من جاء بعد الأدارسة، مما يجعل الكتاب مشاركة علمية في كشف حقيقة هوية الشخصية المغربية الإسلامية في بعدها الوحدوي.

كما يفصح الكتاب عن الصلة الوثيقة عبر التاريخ، بين المغرب، إنسانا ومجتمعا، وبين مؤسسة إمارة المومنين، ويكشف حقيقة التأصيل الشرعي للإمارة في بلاد المغرب.

صدور العدد الرابع من مجلة قوت القلوب

صدور العدد الرابع من مجلة قوت القلوب

صدور العدد الرابع من مجلة قوت القلوب

ويتمحور حول : تكامل الفقه والتصوف

يتضمن العدد حوارا مع العلامة الدكتور إدريس الفاسي الفهري، جامعة القرويين 

إضافة إلى ملف العدد، وملفات:  أبحاث ودراسات، كنوز التراث، شهادات، إنجازات...

منهج الإمام الجنيد في السلوك وخصائص الممارسة الصوفية بالمغرب

منهج الإمام الجنيد في السلوك وخصائص الممارسة الصوفية بالمغرب

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مباحث السلوك (4)، كتاب: "منهج الإمام الجنيد في السلوك وخصائص الممارسة الصوفية بالمغرب" للباحثين بالمركز: دة. ربيعة سحنون و ذ. طارق العلمي

صدور الطبعة الثانية من كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" نسخة مزيدة ومنقحة

صدور الطبعة الثانية من كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" نسخة مزيدة ومنقحة

فبعد صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب، ونظراً لِـمَا لَقِيَـتْهُ من استحسان في نفوس أولي الألباب والتذكار، ومن قبول واسع لدى أولي الأفئدة والأبصار، ومن اهتمام كبير لدى أهل الاختصاص والاستبصار، هاهي الطبعة الثانية أقدمها بعد نفاذ الطبعة الأولى -بحمد الله-، آملا أن ترفع الغيوم وتزيل الضباب عن فقه القلوب وطريق السير والسلوك إلى الله عز وجل.