الرباط وسلا
16 محرم 1441 / 16 شتنبر 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:41 07:08 13:27 16:53 19:37 20:52
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي تـ1129هـ الشيخ الصوفي المصلح

أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي تـ1129هـ الشيخ الصوفي المصلح

 

الكتاب: أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي(ت1129هـ) الشيخ الصوفي المصلح.
المؤلف: د. أحمد عمالك.

الكتاب: أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي(ت1129هـ) الشيخ الصوفي المصلح.

المؤلف: د. أحمد عمالك.

 

منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي(7)، الطبعة الأولى: 1433هـ/2012م، في كتيب صغير يتكون من (214 صفحة).

إذا ذكرت المراكز العلمية الشهيرة ببلادنا المغربية العزيزة فلا بدّ أن نذكر الزاوية الناصرية بمنطقة درعة في قرية تامْكروت؛ فهذه الزاوية الشهيرة منارة من منارات العلم المتلألئة في سماء المغرب منذ القرن الحادي عشر للهجرة، بفضل جهود الأسرة الناصرية التي أسّست هذه الزاوية، ورفعت بها لواء العلم والإصلاح.

وبالرجوع إلى تاريخ هذه الزاوية نجدها ترتبط باسم علم بارز من أعلام المغرب، وهو الشيخ العلامة أحمد ابن محمد بن ناصر الدَّرعي الملقب بالخليفة(ت1129هـ)، الذي كان له الفضل بعد والده في ترسيخ دعائم الزاوية، ونشر مبادئها وتعاليمها، وقد ولد هذا الشيخ الجليل عام 1057هـ ، وبدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ محمد بن ناصر الدرعي الذي كان له الفضل في تدريسه جملة من العلوم، كالتفسير والحديث، والعربية، والأصول، وغيرها.

وقد أسهمت البيئة العلمية التي نشأ فيها الشيخ، وكذا رحلاته الأربع إلى المشرق من خلال تنظيم ركب الحج، في صقل شخصيته وتكوينه تكوينا علميا متنوع المشارب، فكان أن علا كعبه، وذاع صيته في أرجاء المعمورة، وصار مُحبّباً لدى العامة والخاصة، وكثر أتباعه ومريدوه، وسارت إليه الركبان، وعُدّ تلاميذه بالمئات، وكان له الفضل في ازدهار الحركة العلمية ونمائها بمختلف فروعها المعرفية في منطقة درعة.

ومن أهم العلوم التي برز فيها الشيخ علم التصوف، إذ هو من دعائم الزاوية الناصرية، وعليه تُبنَى أورادها ودعواتها، هذا مع الدعوة إلى السنّة، ومحاربة البدع والتقاليد الفاسدة التي عمّت بها البلوى في زمانه.

وتعريفا بسيرة هذا العلم الفذ وإسهاماته العلمية والتربوية، يأتي نشر هذا الكتاب ضمن سلسلة مشاهير علمـاء الغرب الإسلامي التي يسهر على إصدارها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلمـاء، وقد وُفق مؤلفه الأستاذ المؤرخ الدكتور أحمد عمالك في إنجازه، فعرّف بالشيخ أحمد بن ناصر، من ولادته إلى وفاته، مع تفصيل القول في رحلاته، مُبيناً أثرها الفكري والدعوي داخل المغرب وخارجه، ومما زاد في قيمة هذا العمل العلمي كون مؤلفه على دراية تامة بمنطقة درعة وتاريخها العلمي والسياسي والاجتماعي.



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الدلائل على معاني الحديث بالشاهد والـمَثَل

الدلائل على معاني الحديث بالشاهد والـمَثَل

لا تخفى عناية علماء الأمة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلفا بعد سلف، وجيلا بعد جيل؛ ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فاجتهدوا رحمهم الله في بيان صحيحه من سقيمه، وحَسنه من مقبوله.

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

التذكرة في قبول المعذرة للإمام ابن أبي العيش الأنصاري التلمساني (ت بعد654هـ)

يعتبر الكتاب الذي بين أيدينا من نوادر المصنفات التي اختصت بنشر مثاني قبول المعذرة والعفو عند المقدرة وفضائلهمـا، وهما خُلقان إسلاميان أصيلان، ندرك بالرجوع إلى السياق الزمني الذي أُلف فيه الكتاب نبل وصلاحية وأهمية التذكير بهما؛ فالعلاّمة الفقيه الأديب محمد بن عبد الرحيم التلمساني المعروف بابن أبي العيش ألَّف كتابه هذا سنة 635هـ وهي سنة اتسمت بعفو السلطان الموحدي الرشيد على بعض خصومه ومناوئيه بعد التمكن منهم.

إسهام مالكية المغرب الأقصى في القراءات وعلوم القرآن وانعكاس ذلك على الدرس الفقهي

إسهام مالكية المغرب الأقصى في القراءات وعلوم القرآن وانعكاس ذلك على الدرس الفقهي

صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، في كُتَيب من الحجم الصغير يتكون من (140 صفحة)،  كتاب إسهام مالكية المغرب الأقصى في القراءات وعلوم القرآن وانعكاس ذلك على الدرس الفقهي، تأليف العلامة الأستاذ الدكتور عبد الهادي حميتو، ضمن سلسلة دراسات وأبحاث(6) الطبعة الأولى: 1431هـ/2010م.

الأجوبة لأبي القاسم

الأجوبة لأبي القاسم

الأجوبة للإمام الفقيه المحدث أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر التميمي المعروف بابن ورد (ت540هـ)، دراسة وتحقيق: محمد بوخبزة وبدر العمراني، نشر الرابطة المحمدية للعلماء- مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث (167ص).