الرباط وسلا
23 ذو القعدة 1438 / 16 غشت 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:12 06:46 13:37 17:13 20:18 21:39
إصدارات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

جُنة المريد دون المَريد، للكنتي، دراسة وتحقيق

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مأثورات السلوك (2)، كتاب: "جُنة المُريد دون المَريد" للشيخ محمد بن المختار الكنتي، المتوفى سنة 1826م/1242ه، بدراسة وتحقيق: د. محمد المهداوي.

والكتاب يعتبر من نفائس التراث الصوفي، وقد ألفه صاحبه بقصد إبراز معالم المنهج التربوي الصوفي السني، على مذهب السلف الصالح من الصوفية، كالإمام أبي القاسم الجنيد المتوفى سنة 297 هـ.

وتتجلى أهمية الكتاب في تصحيح مجموعة من المفاهيم حول التصوف الأصيل، وفي ما حوته مباحثه من معارف وفوائد هامة، في الحفاظ على جوهر التصوف النقي.



كتاب الصدق مترجم إلى الفرنسية

كتاب الصدق مترجم إلى الفرنسية

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة، ضمن سلسلة الكتب المترجمة (1)، كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز، مترجم إلى اللغة الفرنسية، ترجمه الأستاذ عبد الإلاه مكاوي.

العدد الأول من مجلة قوت القلوب

العدد الأول من مجلة قوت القلوب

صدور العدد الأول من مجلة قوت القلوب

ويتمحور حول :الإجتهاد العلمي لصوفية المغرب

ويتضمن العدد حوارا مع المفكر المغربي د. عبد المجيد الصغير، حول قضايا تهم التصوف والعلوم الإسلامية والمجتمع.

إضافة إلى ملفات: أبحاث ودراسات، كنوز التراث، شهادات وإنجازات

منهج الإمام الجنيد في السلوك وخصائص الممارسة الصوفية بالمغرب

منهج الإمام الجنيد في السلوك وخصائص الممارسة الصوفية بالمغرب

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة  ضمن سلسلة مباحث السلوك (4)، كتاب: "منهج الإمام الجنيد في السلوك وخصائص الممارسة الصوفية بالمغرب" للباحثين بالمركز: دة. ربيعة سحنون و ذ. طارق العلمي

التصوف بين المُدارسة والممارسة

التصوف بين المُدارسة والممارسة

صدر عن مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة، ضمن "سلسلة: مباحث السلوك" (1)،  كتاب: "التصوف بين المدارسة والممارسة" للدكتور إسماعيل راضي، وقد جاء الكتاب مساهما في تثبيت معالم التصوف السني عند الدارس والممارِس، ومبرزا مبادئه وأسسه، ومبينا جملة من الإشكالات التي قد يستشكلها غير المتخصص، فتؤدي إلى ضبابية الرؤية للمنهج الصوفي باعتباره منهجاً روحياً إسلامياً أصيلاً؛ ومما يضفي على الكتاب قيمة خاصة، كون المقاربة المعتمدة فيه ظافرة بين المنهج الفقهي التأصيلي، والمنهج التاريخي.

ويمثل الكتاب إضافة مفيدة إلى صرح ما يكفل للناس استمرار صلتهم بقيمهم الدينية والروحية، وتمسكهم بأصول هويتهم ومقومات حضارتهم الإسلامية.