الرباط وسلا
9 رمضان 1439 / 25 ماي 2018
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
03:33 05:17 12:29 16:09 19:33 21:03
إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

الذبُّ عن مذهب مالك لابن أبي زيد القيرواني

الذبُّ عن مذهب مالك لابن أبي زيد القيرواني
كتاب: «الذبُّ عن مذهب مالك»
للإمام الفقيه أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني(ت386هـ)
ملخص الكتاب
 يأتي نشر هذا الكتاب بعد أحد عشر قرنا من تأليفه، ولا تخفى على الباحثين قيمته العظيمة باعتباره أحد أهم مصادر البحث الفقهي المالكي المقارن، فهو كتاب يعرفنا بمرحلة مغمورة من تاريخ الجدل الفقهي في المذهب المالكي بالغرب الإسلامي؛ لا سيما وقد اشتهر مالكية المغرب والأندلس والقيروان بالاجتهاد الفقهي، واجتهادهم في تفريع المسائل وتخريجها، وتطبيقها في الجوانب العملية والاجتماعية، كالفتاوى والنوازل والقضاء والأحكام، والوثائق والشروط، والسياسة الشرعية، إضافة إلى مصنفات يصعب حصرها في ما فرضته حاجات الناس، من مسائل أفردها العلماء بالتأليف، في العبادات كالمواقيت والزكاة والمناسك، وفي المعاملات كالأنكحة والبيوع والالتزامات، والتبرعات من وصايا وهبات وأحباس، وفي الفرائض والحساب، وغيرها.
وبناء عليه فهذا الكتاب النادر النفيس قَبَسٌ مما ألفه مالكية الغرب الإسلامي في مجال الاستدلال والحجة والتأصيل والجدل الفقهي مع المذاهب المخالفة، وهو يحتوي حوالي أربعين قضية فقهية من مسائل الخلاف بين المالكية والمذهب الظاهري، بسط فيها الإمام ابن أبي زيد القيرواني الحجج والقواعد والأدلة الشرعية عليها، وتفنّن في بيان الوجوه والعلل والمعاني التي عليها بَنَى الإمام مالك اختياره فيها،كما صدّره بمقدمات عامة، خصّصها لتوضيح المفاهيم الأساسية المتعلقة بالرأي والاجتهاد والتمذهب، والقواعد والآداب اللازم احترامها عند الاختلاف بين العلماء بما يجعله رحمة للأمة كما ورد في الآثار.
وإضافة إلى قيمة كتاب الذّبّ عن مذهب مالك العلمية و منزلة مؤلفه في المذهب المالكي، فإنه وثيقة فقهية قديمة ونفيسة، كانت معرضة للضياع، إذ لم يصلنا منه سوى نسخة خطية فريدة محفوظة بمكتبة تشستربيتي بدبلن عاصمة إرلندا، وهي المخطوطة التي تجنب الباحثون والدارسون تحقيقها، لسببين: أولهما لما اعتراها من الطمس الكثير في جلِّ أوراقها، بحيث يخيل للمطلع عليها أن إخراجها وتحقيقها متعذر، وثانيهما: أن موضوعها هو الفقه المالكي وحججه، وعلله، وتفاصيل مسائله الموزعة في كل أبواب الفقه، بحيث لا يتيسّر لغير الممارس المتمكن من المذهب المالكي معاناة تحقيقه وإخراجه على الوجه الصحيح.
بيانات النشر: يقع الكتاب في مجلدين من (842 صفحة)، دراسة وتحقيق: الدكتور محمد العلمي، إصدار مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة نوادر التراث(13)، الطبعة الأولى: 1432هـ/2011م.
تطلب منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث داخل المغرب من:
دار الأمان للنشر والتوزيع- الرباط، هاتف وفاكس: 537200055/  537723276(00212)
وخارج المغرب من:
لبنان: دار ابن حزم للطباعة والنشر،  بيروت، ص.ب: 6366/14، 
هاتف وفاكس: (009611)300227/701974
ومصر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 19 شارع عمر لطفي، موازي عباس العقاد ـ مدينة نصر، هاتف وفاكس: (00202) 2741578/2741750.
والمملكة العربية السعودية: مكتبة التدمرية، الرياض. ص.ب 26173 ـ  الرمز البريدي 11486،
هاتف وفاكس:  4924706 / 4937130(96600).
والجزائر: مكتبة عالم المعرفة، حي الصومام، عمارة 17، المحل07، باب الزوار. 
هاتف: 21244537(21300)

كتاب: "الذبُّ عن مذهب مالك"

للإمام الفقيه أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني(ت386هـ)

 يأتي نشر هذا الكتاب بعد أحد عشر قرنا من تأليفه، ولا تخفى على الباحثين قيمته العظيمة باعتباره أحد أهم مصادر البحث الفقهي المالكي المقارن، فهو كتاب يعرفنا بمرحلة مغمورة من تاريخ الجدل الفقهي في المذهب المالكي بالغرب الإسلامي؛ لا سيما وقد اشتهر مالكية المغرب والأندلس والقيروان بالاجتهاد الفقهي، واجتهادهم في تفريع المسائل وتخريجها، وتطبيقها في الجوانب العملية والاجتماعية، كالفتاوى والنوازل والقضاء والأحكام، والوثائق والشروط، والسياسة الشرعية، إضافة إلى مصنفات يصعب حصرها في ما فرضته حاجات الناس، من مسائل أفردها العلماء بالتأليف، في العبادات كالمواقيت والزكاة والمناسك، وفي المعاملات كالأنكحة والبيوع والالتزامات، والتبرعات من وصايا وهبات وأحباس، وفي الفرائض والحساب، وغيرها.

وبناء عليه فهذا الكتاب النادر النفيس قَبَسٌ مما ألفه مالكية الغرب الإسلامي في مجال الاستدلال والحجة والتأصيل والجدل الفقهي مع المذاهب المخالفة، وهو يحتوي حوالي أربعين قضية فقهية من مسائل الخلاف بين المالكية والمذهب الظاهري، بسط فيها الإمام ابن أبي زيد القيرواني الحجج والقواعد والأدلة الشرعية عليها، وتفنّن في بيان الوجوه والعلل والمعاني التي عليها بَنَى الإمام مالك اختياره فيها،كما صدّره بمقدمات عامة، خصّصها لتوضيح المفاهيم الأساسية المتعلقة بالرأي والاجتهاد والتمذهب، والقواعد والآداب اللازم احترامها عند الاختلاف بين العلماء بما يجعله رحمة للأمة كما ورد في الآثار.

وإضافة إلى قيمة كتاب الذّبّ عن مذهب مالك العلمية و منزلة مؤلفه في المذهب المالكي، فإنه وثيقة فقهية قديمة ونفيسة، كانت معرضة للضياع، إذ لم يصلنا منه سوى نسخة خطية فريدة محفوظة بمكتبة تشستربيتي بدبلن عاصمة إرلندا، وهي المخطوطة التي تجنب الباحثون والدارسون تحقيقها، لسببين: أولهما لما اعتراها من الطمس الكثير في جلِّ أوراقها، بحيث يخيل للمطلع عليها أن إخراجها وتحقيقها متعذر، وثانيهما: أن موضوعها هو الفقه المالكي وحججه، وعلله، وتفاصيل مسائله الموزعة في كل أبواب الفقه، بحيث لا يتيسّر لغير الممارس المتمكن من المذهب المالكي معاناة تحقيقه وإخراجه على الوجه الصحيح.

بيانات النشر: يقع الكتاب في مجلدين من (842 صفحة)، دراسة وتحقيق: الدكتور محمد العلمي، إصدار مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة نوادر التراث(13)، الطبعة الأولى: 1432هـ/2011م.



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الاجتهاد الذرائعي في المذهب المالكي وأثره في الفقه الإسلامي قديما وحديثا

الاجتهاد الذرائعي في المذهب المالكي وأثره في الفقه الإسلامي قديما وحديثا

صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلماء، كتاب "الاجتهاد الذرائعي في المذهب المالكي وأثره في الفقه الإسلامي قديما وحديثا"، لمؤلفه الدكتور محمد التمسماني الإدريسي، ضمن سلسلة دراسات وأبحاث(4)، في مجلد ضخم يتكون من(828 صفحة).

التقريب والحرش المتضمن لقراءة قالون وورش لابن المرابط(ت 552 هـ)

التقريب والحرش المتضمن لقراءة قالون وورش لابن المرابط(ت 552 هـ)

صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، كتاب "التقريب والحرش المتضمن لقراءة قانون وورش" عني بجمعه وتأليفه الشيخ الفقيه المقرئ أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن فتوح الهاشمي  البلنسي المعروف بابن المرابط (ت 552 هـ)...

مجلة مرآة التراث

مجلة مرآة التراث

سعيا إلى تعزيز قيم التشبث بالهوية والأصالة، بناء على أسس علمية تنبري الرابطة المحمدية للعلماء لإصدار مجلة مرآة التراث لتكون كاسمها؛ مرآة تعكس عراقة تراثنا الإسلامي المغربي وتكشف مناجم الجمال في موروثنا العلمي الغني بالقيم والمبادئ السامية، والأسس المعرفية الهادفة.

الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه

الفكر الأصولي بالأندلس في القرن الثامن الهجري وإسهام ابن جُزَيّ فيه

بذل الفقهاء بـمختلف مذاهبهم، جهوداً مشكورة  في خدمة علم أصول الفقه، فأسسوا مدارسه، وأصّلوا مسائله، وقعّدوا قواعده، فكثرت تصانيفهم في علم أصول الفقه، وتنوعت مـا بين تآليف مفردة، وشروح، ومختصرات، ومنظومـات، ومناظرات أصولية.