الرباط وسلا
20 رمضان 1440 / 26 ماي 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
03:32 05:17 12:29 16:09 19:34 21:04

تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة

تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة

 

تم أول أمس السبت تتويج الفائزين العشرة بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة، التي نظمتها شبكة القراءة بالمغرب، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال ونادي ألف للقراءة، وذلك خلال حفل ضمن فعاليات الدورة الـ25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء. 
وبهذه المناسبة، حصل الفائزون الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 21 سنة، ومن مستويات تعليمية مختلفة، على مجموعة من الكتب وقسيمة شراء للكتب وشهادة تقديرية، تكريما لجهودهم وحرصهم المتواصل على ممارسة فعل القراءة، حيث تراوح معدل القراءة لديهم ما بين 30 و 100 كتاب طيلة مدة المنافسة.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل التتويج، أكد وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، أن التشجيع على القراءة هو برنامج يحتل مكانة هامة ضمن محاور السياسة القطاعية للوزارة، إذ أن محور الكتابة والقراءة العمومية يحظى بعناية خاصة سواء من حيث الأنشطة والتظاهرات، أو من حيث البنيات والمؤسسات وآليات الدعم.
وأبرز أن أهمية الكتاب والقراءة تتحقق عندما يكون فعل القراءة فعلا عاما وشاملا وعاديا في السلوك اليومي، معتبرا أن الأمر لا يتوقف فقط على دعم القراءة، بل أيضا على إحداث مكتبات في سائر المدن المغربية.
كما نوه الوزير بالمجهود الذي تقوم به شبكة القراءة بالمغرب، معتبرا أن الجائزة الوطنية للقراءة هي جزء من مسعى كبير لا بد من تواصل دعائم بنائه. ويتعلق الأمر، حسب قوله، بمواصلة توسيع شبكة المكتبات العمومية الحديثة في مختلف جهات المملكة، مع ما يتطلبه ارتيادها من عمل تحسيسي طويل النفس يستهدف إرساء تقاليد القراءة من جهة، وجعل “الكتاب في اليد أو في الجيب” في جميع الفضاءات من جهة ثانية.
 
من جانبها، قالت رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، رشيدة روقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الجائزة تعتبر ثمرة مجهودات متواصلة للمشرفين على نوادي القراءة والآباء والأطر التربوية الذين بذلوا مجهودات كبيرة للتشجيع على القراءة، معربة عن شكرها لكل الشركاء ولاسيما الوزارة الوصية والمديريات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات على توفير الظروف المواتية للقراءة.
وأوضحت السيدة روقي، أن هذه الثلة من القراء المغاربة الصغار والكبار، تمثل النموذج الحقيقي للشباب المغربي، لافتة إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة وغيرها، هو جعل فعل القراءة عادة يومية يمارسها كل المواطنين.
وفضلا عن الجائزة الوطنية للقراءة، تم أيضا خلال هذا الحفل الذي عرف حضور عدد من نساء ورجال التعليم، والتلاميذ أعضاء نوادي القراءة التي أسستها شبكة القراءة بالمدارس العمومية، وآباء وأمهات وعدد من الشخصيات الوازنة من عالم الأدب والكتابة وعدد من الجمعيات الثقافية والتربوية، تتويج سبعة نوادي وطنية بجائزة أحسن نادي للقراءة من مختلف جهات المملكة.
وفي صنف الرواية والقصة، حازت كل من رواية “خناتة” للروائي عبد الإله بنعرفة، والمجموعة القصصية “يحدث في تلك الغرفة” للكاتبة لطيفة لبصير، جائزة الشباب للكتاب المغربي في دورتها الرابعة، حيث سيتم توزيع 100 نسخة من كل صنف أدبي على نوادي القراءة بالمغرب.
وتشكل الجائزة الوطنية للقراءة التي تندرج في إطار برنامج “القراءة للجميع”، موعدا سنويا للتأكيد على استمرارية التعاقد القرائي، وترسيخ فعل القراءة داخل المجتمع المغربي، كسلوك يومي وحضاري لا محيد عنه.

تم أول أمس السبت تتويج الفائزين العشرة بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة، التي نظمتها شبكة القراءة بالمغرب، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال ونادي ألف للقراءة، وذلك خلال حفل ضمن فعاليات الدورة الـ25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء. وبهذه المناسبة، حصل الفائزون الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 21 سنة، ومن مستويات تعليمية مختلفة، على مجموعة من الكتب وقسيمة شراء للكتب وشهادة تقديرية، تكريما لجهودهم وحرصهم المتواصل على ممارسة فعل القراءة، حيث تراوح معدل القراءة لديهم ما بين 30 و 100 كتاب طيلة مدة المنافسة.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل التتويج، أكد وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، أن التشجيع على القراءة هو برنامج يحتل مكانة هامة ضمن محاور السياسة القطاعية للوزارة، إذ أن محور الكتابة والقراءة العمومية يحظى بعناية خاصة سواء من حيث الأنشطة والتظاهرات، أو من حيث البنيات والمؤسسات وآليات الدعم.

وأبرز أن أهمية الكتاب والقراءة تتحقق عندما يكون فعل القراءة فعلا عاما وشاملا وعاديا في السلوك اليومي، معتبرا أن الأمر لا يتوقف فقط على دعم القراءة، بل أيضا على إحداث مكتبات في سائر المدن المغربية.

كما نوه الوزير بالمجهود الذي تقوم به شبكة القراءة بالمغرب، معتبرا أن الجائزة الوطنية للقراءة هي جزء من مسعى كبير لا بد من تواصل دعائم بنائه. ويتعلق الأمر، حسب قوله، بمواصلة توسيع شبكة المكتبات العمومية الحديثة في مختلف جهات المملكة، مع ما يتطلبه ارتيادها من عمل تحسيسي طويل النفس يستهدف إرساء تقاليد القراءة من جهة، وجعل “الكتاب في اليد أو في الجيب” في جميع الفضاءات من جهة ثانية.

 من جانبها، قالت رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، رشيدة روقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الجائزة تعتبر ثمرة مجهودات متواصلة للمشرفين على نوادي القراءة والآباء والأطر التربوية الذين بذلوا مجهودات كبيرة للتشجيع على القراءة، معربة عن شكرها لكل الشركاء ولاسيما الوزارة الوصية والمديريات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات على توفير الظروف المواتية للقراءة.

وأوضحت السيدة روقي، أن هذه الثلة من القراء المغاربة الصغار والكبار، تمثل النموذج الحقيقي للشباب المغربي، لافتة إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة وغيرها، هو جعل فعل القراءة عادة يومية يمارسها كل المواطنين.

وفضلا عن الجائزة الوطنية للقراءة، تم أيضا خلال هذا الحفل الذي عرف حضور عدد من نساء ورجال التعليم، والتلاميذ أعضاء نوادي القراءة التي أسستها شبكة القراءة بالمدارس العمومية، وآباء وأمهات وعدد من الشخصيات الوازنة من عالم الأدب والكتابة وعدد من الجمعيات الثقافية والتربوية، تتويج سبعة نوادي وطنية بجائزة أحسن نادي للقراءة من مختلف جهات المملكة.

وفي صنف الرواية والقصة، حازت كل من رواية “خناتة” للروائي عبد الإله بنعرفة، والمجموعة القصصية “يحدث في تلك الغرفة” للكاتبة لطيفة لبصير، جائزة الشباب للكتاب المغربي في دورتها الرابعة، حيث سيتم توزيع 100 نسخة من كل صنف أدبي على نوادي القراءة بالمغرب.

وتشكل الجائزة الوطنية للقراءة التي تندرج في إطار برنامج “القراءة للجميع”، موعدا سنويا للتأكيد على استمرارية التعاقد القرائي، وترسيخ فعل القراءة داخل المجتمع المغربي، كسلوك يومي وحضاري لا محيد عنه.

 



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الرابطة المحمدية تطلق مركز "أجيال للمواكبة والوقاية والتمنيع" بمدينة الناظور

الرابطة المحمدية تطلق مركز "أجيال للمواكبة والوقاية والتمنيع" بمدينة الناظور

أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء، أمس الأربعاء بقاعة المركب الثقافي بمدينة الناظور، مركزا علميا جديدا اختارت له اسم " مركز أجيال للمواكبة والوقاية و التمنيع"، في حفل حضره أطر من الرابطة، وشخصيات علمية وفكرية، وذلك سعيا من المؤسسة لتشجيع الكفاءات وتنميتها وتأهيلها، ومن أجل الإسهام في بناء الكفايات لدى أجيال الباحثين، وتفعيل المواكبة لدى الشباب والأطفال، والوقاية والتمنيع من أفكار الجمود والتعصب، والوقاية من دعاوى التطرف.

تنظيم دورة تأهيلية بمدينة فاس حول "علم التزكية والسلوك لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه"

تنظيم دورة تأهيلية بمدينة فاس حول "علم التزكية والسلوك لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه"

احتضن مقر "مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوك"، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، يوم أول أمس الأربعاء 17 أبريل الجاري، بمدينة فاس، الدورة الرابعة من الدورات التأهيلية في العلوم الإسلامية تحت عنوان: علم التزكية والسلوك :عطاء ونماء – مفاتيح ومسارات".

د.عبادي: المغرب شكل على الدوام أرضا للتعايش الإنساني القائم على الوسطية

د.عبادي: المغرب شكل على الدوام أرضا للتعايش الإنساني القائم على الوسطية

أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أمس الخميس، أن " المملكة المغربية شكلت على الدوام أرض التعدد المتزن والعيش النبيل، ونموذجا للتعايش الإنساني القائم على قيم التسامح والوسطية والاعتدال".

معهد المخطوطات العربية يحتفي بالرابطة المحمدية للعلماء في مجال الأبحاث التراثية والمعرفية

معهد المخطوطات العربية يحتفي بالرابطة المحمدية للعلماء في مجال الأبحاث التراثية والمعرفية

  انطلقات يوم الأربعاء 3 أبريل 2019م بالقاهرة، أعمال فعالية "يوم المخطوط العربي"، الذي ينظمه معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والعلوم (ألكسو) في دورته السابعة بمشاركة عدد من المراكز والمؤسسات البحثية التي تمثل مجموعة من الدول من ضمنها المغرب.

د.عبادي يدعو الى صياغة مضامين رقمية جديدة لمحاربة التطرف

د.عبادي يدعو الى صياغة مضامين رقمية جديدة لمحاربة التطرف

دعا الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الى اقتحام منصات وشبكات التواصل الاجتماعي للتأثير في الأجيال الجديد، من خلال صياغة مضامين رقمية تلبي انتظاراتهم وحاجياتهم.