الرباط وسلا
7 ربيع الآخرة 1440 / 15 دجنبر 2018
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
06:50 08:22 13:27 16:02 18:24 19:44

د.عبادي يدعو إلى إنتاج خطاب بديل لمحاربة خطاب الكراهية

د.عبادي يدعو إلى إنتاج خطاب بديل لمحاربة خطاب الكراهية

دعا فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الى ضرورة الوعي بمقتضيات السياق عند الحديث عن محاربة خطاب الكراهية والتطرف العنيف، من خلال انتاج خطابات تتسم بالجاذبية ومتناسبة مع الفئات المستهدفة"، مشيرا الى أن " ما ينتج في مجال مكافحة الكراهية على المستوى الاعلامي يبقى "خطابا متعاليا".

و حذر الدكتور عبادي، الذي كان يتحدث أمس الاثنين بالرباط في  افتتاح أشغال ندوة دولية للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، حول "دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية"، من الحوامل والدعائم الاعلامية التي تنتج وتبث عبر وسائط مختلفة سواء عبر الأخبار أو عن طريق ألعاب الفيديو والمسلسلات والأفلام، والحاملة لقيم الكراهية والعنف، مبرزا أن "طفلا من مجتمعاتنا لا يبلغ 18 سنة حتى وقد شهد ما لا يقل عن 100 ألف جريمة سواء فعلية بالأخبار أو عن طريق ألعاب فيديو والأفلام"، وهو ما يولد، يردف ذات المتحدث،  قدرا هائلا من العنف وتجعله شيئا مألوفا في أوساطنا".

و في هذا الصدد، شدد فضيلة السيد الأمين على ضرورة انتاج خطابات بديلة تتسم بالتجديد والجاذبية والابداع المخاطبة لوجدان الأطفال والشباب، عن طريق انتاح ألعاب فيديو، قصص مصورة، رسوم متحركة حاملة للقيم البانية المسعفة على السلم و التسامح"، فضلا عن ضرورة تأهيل و بناء قدرات القادة الدينيين، و إعداد "وسطاء وفاعلين يعون مخاطر خطاب الكراهية، ولهم العدة العلمية التي تمكنها من مواجهة خطاب الكراهية في الميدان".

من جانبه، أكد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، السيد المصطفى الرميد، أن المغرب خطا خطوات مهمة على درب مكافحة كل أشكال الكراهية والتطرف كيفما كان مصدرها.

وأوضح السيد الرميد، أن المغرب خطا هذه الخطوات مستندا إلى مرجعيته الإسلامية ودستوره الجديد الذي يؤكد على مبادئ التعايش السلمي بين كافة الفئات والأطياف الاجتماعية والعرقية والثقافية والسياسية.

وأبرز أن التجربة المغربية في مجال مكافحة التحريض على الكراهية وبناء نموذج فعال في النهوض بكافة التعبيرات اللغوية والثقافية من خلال دسترة اللغة الأمازيغية، وكذا مجهوداته الرامية إلى حماية الثقافة الحسانية، تعد من النماذج والممارسات الدولية الفضلى التي تتقاسمها المملكة مع بلدان شقيقة وصديقة في أفق المساهمة الجماعية في رفع التحديات والمخاطر المرتبطة بانتشار خطاب التطرف والميز والتحريض على الكراهية.

واعتبر أن وسائل الإعلام تعد من أهم آليات التعبير في العالم المعاصر، ومن المقومات الأساسية لضمان الديمقراطية وتعزيز قيم التسامح والتعددية والتنوع الاجتماعي وكفالة السلم والاستقرار.

وتتوخى الندوة الدولية للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، المنظمة على مدى يومين، بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان وبتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عقد حوار متعدد الأطراف لغرض القيام بتحليل موضوعي للدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في تعزيز حرية التعبير ومناهضة خطاب الكراهية الذي يشكل خطرا حقيقيا على قيم التعددية الثقافية في المجتمعات الحديثة، وعلى جهود تعزيز السلم الاجتماعي.

وتعد هذه الندوة الرابعة من نوعها بعد أن تم تنظيم ثلاث ندوات أخرى بعد إحداث الهيئة المذكورة بكل من طهران سنة 2014 ، وجاكرتا سنة 2015 ، وأبو ظبي سنة 2016.

ويشارك في الندوة كل من ممثلي الدول الأعضاء والمراقبة لمنظمة التعاون الإسلامي وأعضاء الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان وأمانتها وخبراء المنظمات الدولية المعتمدة وممثلي المؤسسات الوطنية للحماية والنهوض بحقوق الإنسان للدول الأعضاء بالمنظمة، إضافة إلى القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية بالمغرب.

المحجوب داسع




الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
«التأويل والمنهج: القراءة الأخرى للنص الديني» 
ملف العدد الجديد لمجلة «التأويل»

«التأويل والمنهج: القراءة الأخرى للنص الديني» ملف العدد الجديد لمجلة «التأويل»

صدر مؤخراً عن الرابطة المحمدية للعلماء العدد الرابع (شوال 1439هـ/يوليوز 2018م) من مجلة «التأويل» العلمية المحكمة التي تُعنى بالدراسات القرآنية التأويلية.

ذ.عبادي يدعو الى بناء قدرات القادة الدينيين لمناهضة العنف وتعزيز السلم

ذ.عبادي يدعو الى بناء قدرات القادة الدينيين لمناهضة العنف وتعزيز السلم

قال الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ان أهمية انعقاد المؤتمر الإقليمي حول دور القيادات الدينية في تعزيز قدرات الشباب والنساء، يجد مسوغه من جملة من التحديات الضاغطة التي تواجه المجتمعات العربية، والمتمثلة في تحديات : الغلو، العنف، وعدم القدرة على التأطير الناجع للشباب ذكورا واناثا".

ميثاق ملتقى "دور القيادات الدينية في تعزيز قدرات النساء والشباب أجل مناهضة العنف وتحقيق السلم والأمن

ميثاق ملتقى "دور القيادات الدينية في تعزيز قدرات النساء والشباب أجل مناهضة العنف وتحقيق السلم والأمن

 حرصا من مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء على النهوض بدورها، اضطلاعا بالتوجيهات السامية لمولانا أمير المومنين أدام الله عزه وتمكينه، في العكوف، دراسة وبحثا، واستكشافا وتكشيفا، وتكوينا مستمرا، وبناء للقدرات والكفايات، قصد بلورة المضامين الأصيلة المتزنة والوسطية المعتدلة لديننا الحنيف، في إطار ثوابت المملكة. 

الإعلان عن الفائزين بأفضل كبسولة رقمية في مجال الوقاية من السلوكيات الخطرة

الإعلان عن الفائزين بأفضل كبسولة رقمية في مجال الوقاية من السلوكيات الخطرة

نظم أول أمس السبت بمدينة تطوان، حفل توزيع الجوائز على أفضل كبسولة رقمية في مجال محاربة السلوكيات الخطرة، التي أشرف عليها مركز "أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية" بالمدينة، التابع للرابطة المحمدية للعلماء.

مركز أجيال يعلن عن أحسن كبسولة رقمية في مجال الوقاية من السلوكيات الخطيرة

ينظم مركز أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية التابع للرابطة المحمدية للعلماء، يوم السبت 6 أكتوبر الجاري بسينما "أفيندا" بمدينة تطوان، حفل الإعلان عن الفائزين بالمسابقة الوطنية لأحسن كبسولة رقمية في مجال التحسيس والوقاية من السلوكيات الخطيرة.