الرباط وسلا
1 رجب 1438 / 30 مارس 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:48 07:15 13:37 17:04 19:50 21:06

أ.د. فاروق حمادة يكتب حول "اللِبَّاسُ وَالزِّينَةُ: أَحْكَامٌ وَآدَابٌ"

أ.د. فاروق حمادة  يكتب حول "اللِبَّاسُ وَالزِّينَةُ: أَحْكَامٌ وَآدَابٌ"

صدر حديثا عن دار القلم دمشق، كتاب: "اللِبَّاسُ وَالزِّينَةُ: أَحْكَامٌ وَآدَابٌ" في طبعته الأولى 1434 هـ - 2013م )349: صفحة(، لمؤلِفه الأستاذ  المستشار الدكتور فاروق محمود حمادة، أستاذ السُّنُّة وعُلُومها بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس- الرباط، والمستشار في ديوان سمو ولي العهد أبو ظبي. وقد اشتمل الكتاب على تمهيد، وتسعة وعشرون فصلاً متتابعاً،  وخاتمة.

جمع المؤلِف في فصول هذا الكتاب ما جاءت به الشريعة الإسلامية من نصوص شرعية تحدد آداب اللّباس والزّينة مستنبطة من الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة مبيّناً ما فيها من أحكام شرعية وآداب اجتماعية، محاطة بشيءٍ من أقاويل العلماء والثقات، وقد جعلها موجزة ليكون القارىء أمام النصوص مباشرة، وليكون على بيِّنَةٍ من الحدود المشروعة التي يُبرز فيها ما أكرمه الله به من حسن الخَلْق، وما يكمِّله من لباس حسن، ونعل حسنة، وشعر حسن، وتتمَّات غيرها تضفي عليه الزّينة والجمال، وتبيّن له ضوابط الاستعمال وحدوده، بما لا يخرجه عن دائرة الحلال، مع حفاظه على البهاء والكمال.

وقد تناول المؤلِف في الفصل الأول وجوب ستر العورة، وفي الفصل الثاني؛ النَّهي عن التعرِّي، ولباس المرأة، وفي الفصل الثالث؛ الفخر والخُيَلاء في اللِّباس، وفي الفصل الرابع؛ النَّهيُ عن الكبر، وإظهارُ نعمة الله، وفي الفصل الخامس؛ ما يقول مَنْ لبس ثوباً جديداً، وما يُقال له، وفي الفصل السادس؛ خصصه لثوبِ الشُّهرة واستحباب التَّواضع، وفي الفصل السابع؛ أصناف اللِّباس، وفي الفصل الثامن؛ ألوانُ الثِّياب، وفي الفصل التاسع؛ لُبس الحرير وافتراشُه وقَدْرُ ما يجوز منه، وفي الفصل العاشر؛ لُبْسُ المرأةِ الحرير، والثوب المزعفر، وفي الفصل الحادي عشر؛ المتشبِّهون مِنَ الرِّجال بالنِّساء، والمتشبِّهات من النِّساء بالرِّجال، وفي الفصل الثاني عشر؛ الوَشْم والوَشْر والنَّمْصُ، وفي الفصل الثالث عشر؛ سُنن الفِطْرة، وفي الفصل الرابع عشر؛ إكرامُ الشَّعر وترجيلُه، والنَّهي عن القَزَع، وفي الفصل الخامس عشر؛ وصل الشَّعر، وتعليقُ القُرْط، وفي الفصل السادس عشر؛ اللِّحية والشَّارب، وفي الفصل السابع عشر؛ الطِّيبُ والدُّهن، وفي الفصل الثامن عشر؛ الخضاب، وفي الفصل التاسع عشر؛ خصصه لكيفية الخضاب للرجال، وبِمَ يكون؟، وفي الفصل العشرون، طيبُ المرأة، وكحْلُها، وخِضَابُها، وفي الفصل الواحد والعشرون؛ الخاتـم، وفي الفصل الثاني والعشرون؛ خَاتم الفضَّة وكيفيةُ لُبْسه، وفي الفصل الثالث والعشرون؛ خاتم الحديد، وربط الأسنان بالذَّهب، وتحلية السَّيف، وفي الفصل الرابع والعشرون؛ النِّعال وأَدبُ لُبسها، وفي الفصل الخامس والعشرون؛ البُسُط وزينةُ البيت، وفي الفصل السادس والعشرون؛ الصُّوَر والنُّقـوش، وفي الفصل السابع والعشرون؛ تحسينُ الأسْمَاء والكنى، وفي الفصل الثامن والعشرون؛ النَّهي عن بعض الأسماء وتحويل الاسم القبيح، وفي الفصل التاسع والعشرون؛ التَّسمِّي باسم النَّبيِّ والتكنِّي بكنيته، وترخيم الاسم.

ولا يخفى أن مسألة الحسن والجمال للرَّجل والمرأة مصاحبة للإنسان يحتاجها على الدَّوام، وتتطوَّر بتطوُّر الزمان، فلا بدَّ من إعادة التأكيد عليها، والنَّظر بعين الحقِّ والإنصاف إلى الجديد فيها."وكما امتن علينا جلّ جلاله الحق بالزينة، فقد قرن مِنَّتَه بها بالجمال إحساسا وذوقاً، وأراد أن يكون الجمال عنوان حياتنا، وملء وجودنا في أنفسنا وفيما حولنا، فقال الله تعالى:﴿ والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم ﴾ [سورة النحل: 5،6]"، (من مقدمة المؤلِف، ص: 7).

وقد اعتمد المؤلف منهجاً بديعاً في عرض قضايا بحثه ومسائله، والاستدلال بالنصوص الكريمة: آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة، وكذا أقوال العلماء والثقات، وفي هذا الصدد يقول: "وقع في بعض النصوص تجادب وخلاف بين العلماء، وخالف بعضهم بعضاً في مسائل من هذا الباب، وليس فيهم من هو محل اتِّهام في علمه-أو شكٍّ  في سلوكه، أو تقصير في حياطته للدين، والبحث عن مراد ربِّ العالمين، فما أجمعوا عليه فإلى إجماع المنتهى وليس عنه معدلٌ ولا محيد، وما اختلفوا فيه المقلد في سعة، ومن كان أهل العلم والاجتهاد، فما ترجح لديه بالحجة والدليل الصحيح لزمه العمل به، وقد ذهب أعلام الإسلام إلى أن المجتهد في الشرعيات التي لا قاطع فيها من الأدلة مأجور مذكور، وإن كان الحق في واحد منها، ولكن غير متعيِّن لنا وهو عند الله متعيِّن". 

أورد المؤلِف في هذا الكتاب القيّم آيات قرآنية كريمة حتى وإن كانت محدودة؛ فإنه اعتمد على  مجموعة وفيرة من الأحاديث الصحيحة والحَسَنة، وكعادته في جميع أعماله لا يذكر الأستاذ الدكتور فاروق حمادة حديثا ضعيفا بل كل ما أورده يدور في الصَّحيح والحَسَن، وما فيه ضعف قريب محتمل يبيِّنه.

 

إعداد: فاطمة المنير

 

                   

صدر حديثا عن دار القلم دمشق، كتاب: "اللِبَّاسُ وَالزِّينَةُ: أَحْكَامٌ وَآدَابٌ" في طبعته الأولى 1434 هـ - 2013م )349: صفحة(، لمؤلِفه الأستاذ  المستشار الدكتور فاروق محمود حمادة، أستاذ السُّنُّة وعُلُومها بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس- الرباط، والمستشار في ديوان سمو ولي العهد أبو ظبي. 
وقد اشتمل الكتاب على تمهيد، وتسعة وعشرون فصلاً متتابعاً،  وخاتمة.
جمع المؤلِف في فصول هذا الكتاب ما جاءت به الشريعة الإسلامية من نصوص شرعية تحدد آداب اللّباس والزّينة مستنبطة من الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة مبيّناً ما فيها من أحكام شرعية وآداب اجتماعية، محاطة بشيءٍ من أقاويل العلماء والثقات، وقد جعلها موجزة ليكون القارىء أمام النصوص مباشرة، وليكون على بيِّنَةٍ من الحدود المشروعة التي يُبرز فيها ما أكرمه الله به من حسن الخَلْق، وما يكمِّله من لباس حسن، ونعل حسنة، وشعر حسن، وتتمَّات غيرها تضفي عليه الزّينة والجمال، وتبيّن له ضوابط الاستعمال وحدوده، بما لا يخرجه عن دائرة الحلال، مع حفاظه على البهاء والكمال.
وقد تناول المؤلِف في الفصل الأول وجوب ستر العورة، وفي الفصل الثاني؛ النَّهي عن التعرِّي، ولباس المرأة، وفي الفصل الثالث؛ الفخر والخُيَلاء في اللِّباس، وفي الفصل الرابع؛ النَّهيُ عن الكبر، وإظهارُ نعمة الله، وفي الفصل الخامس؛ ما يقول مَنْ لبس ثوباً جديداً، وما يُقال له، وفي الفصل السادس؛ خصصه لثوبِ الشُّهرة واستحباب التَّواضع، وفي الفصل السابع؛ أصناف اللِّباس، وفي الفصل الثامن؛ ألوانُ الثِّياب، وفي الفصل التاسع؛ لُبس الحرير وافتراشُه وقَدْرُ ما يجوز منه، وفي الفصل العاشر؛ لُبْسُ المرأةِ الحرير، والثوب المزعفر، وفي الفصل الحادي عشر؛ المتشبِّهون مِنَ الرِّجال بالنِّساء، والمتشبِّهات من النِّساء بالرِّجال، وفي الفصل الثاني عشر؛ الوَشْم والوَشْر والنَّمْصُ، وفي الفصل الثالث عشر؛ سُنن الفِطْرة، وفي الفصل الرابع عشر؛ إكرامُ الشَّعر وترجيلُه، والنَّهي عن القَزَع، وفي الفصل الخامس عشر؛ وصل الشَّعر، وتعليقُ القُرْط، وفي الفصل السادس عشر؛ اللِّحية والشَّارب، وفي الفصل السابع عشر؛ الطِّيبُ والدُّهن، وفي الفصل الثامن عشر؛ الخضاب، وفي الفصل التاسع عشر؛ خصصه لكيفية الخضاب للرجال، وبِمَ يكون؟، وفي الفصل العشرون، طيبُ المرأة، وكحْلُها، وخِضَابُها، وفي الفصل الواحد والعشرون؛ الخاتـم، وفي الفصل الثاني والعشرون؛ خَاتم الفضَّة وكيفيةُ لُبْسه، وفي الفصل الثالث والعشرون؛ خاتم الحديد، وربط الأسنان بالذَّهب، وتحلية السَّيف، وفي الفصل الرابع والعشرون؛ النِّعال وأَدبُ لُبسها، وفي الفصل الخامس والعشرون؛ البُسُط وزينةُ البيت، وفي الفصل السادس والعشرون؛ الصُّوَر والنُّقـوش، وفي الفصل السابع والعشرون؛ تحسينُ الأسْمَاء والكنى، وفي الفصل الثامن والعشرون؛ النَّهي عن بعض الأسماء وتحويل الاسم القبيح، وفي الفصل التاسع والعشرون؛ التَّسمِّي باسم النَّبيِّ والتكنِّي بكنيته، وترخيم الاسم. 
ولا يخفى أن مسألة الحسن والجمال للرَّجل والمرأة مصاحبة للإنسان يحتاجها على الدَّوام، وتتطوَّر بتطوُّر الزمان، فلا بدَّ من إعادة التأكيد عليها، والنَّظر بعين الحقِّ والإنصاف إلى الجديد فيها.
"وكما امتن علينا جلّ جلاله الحق بالزينة، فقد قرن مِنَّتَه بها بالجمال إحساسا وذوقاً، وأراد أن يكون الجمال عنوان حياتنا، وملء وجودنا في أنفسنا وفيما حولنا، فقال الله تعالى: ﴿               ﴾ [سورة النحل: 5،6]"، (من مقدمة المؤلِف، ص: 7).

                                                                          



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
أصول الأزمة البيئية في الحاجة إلى فلسفة إيكولوجية نسقية

أصول الأزمة البيئية في الحاجة إلى فلسفة إيكولوجية نسقية

في سياق التفاعل العلمي للرابطة المحمدية للعلماء مع فعاليات (cop 22) مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الذي ستنعقد فعالياته بمدينة مراكش/المملكة المغربية في الفترة من 7  إلى 18  نوفمبر 2016 ، انتهت الوحدة العلمية لمجلة الإحياء من تحرير وإعداد العدد الخامس من سلسلة كتبها حول موضوع

(فوربس مغازين) : المغرب في الطريق ليصبح أحد المراكز الروحية الأكثر "تأثيرا" في العالم الإسلامي

(فوربس مغازين) : المغرب في الطريق ليصبح أحد المراكز الروحية الأكثر "تأثيرا" في العالم الإسلامي

كتبت (فوربس مغازين) الأمريكية أن المغرب سيصبح، بفضل مبادراته المتعددة لتكوين الأئمة في العالم على مبادئ الإسلام المعتدل والمتسامح، أحد المراكز الروحية "الأكثر تأثيرا" في العالم الإسلامي.

قرابة مليونا مصلٍ ببيت الله الحرام في رمضان المقبل

قرابة مليونا مصلٍ ببيت الله الحرام في رمضان المقبل

من المنتظر أن يستقبل بيت الله الحرام بعد توسعة مسعاه في رمضان المقبل قرابة مليوني مصل، والمسعى الآن هو تحت الإنشاء وسيتم بناؤه على عدد من الطوابق لاستيعاب أكبر عدد من الحجاج والزوار.

الأعمال الكاملة للمؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه

الأعمال الكاملة للمؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه

صدرت عن مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء، الأعمال الكاملة للمؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه تحت عنوان: "جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه"، ضمن سلسلة ندوات ومؤتمرات (1)، ط1، 1434هـ/2013م، في خمسة مجلدات متوسطة تتكون من  (2627 صفحة).

قراءة في ديوان "عندما يكذب السكون"

قراءة في ديوان "عندما يكذب السكون"

صدر عن مطبعة الخليج العربي بتطوان، للشاعر الأستاذ محمد ابن يعقوب، عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، ديوان في 64 صفحة من الحجم المتوسط، بعنوان "عندما يكذب السكون".